نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأخير
فـ المقابر
بعد ما خلصت شغلها و يومها فـ الشركة قامت خرجت من مكتبها و نزلت ركبت عربيتها وراحت قعدت عند قبر طارق تكلمه زى عوايدها
نغم:: بدموع .. وحشتني أوى يا حبيبى أمتى بقى يجي اليوم اللى نتقابل فيه .. تعبت من غيرك أوى يا طارق .. عارف النهاردة معتز دخل الجامعة زمان ولادنا كمان دخلوا الجامعة زي معتز .. كان نفسي أشوفهم و هما رايحين الجامعة و أوصلهم بالعربية لغاية كليتهم و ارجع بعد ما يخلصوا محاضرات أخدهم و نخرج نتغدا برة و يحكولى عن اول يوم فـ حياتهم الجامعية عامل أزاى .. وحشوني أوى يا طارق تعبت من كتر ما بدوّر عليهم و مش بلاقيهم .. تعرف انا السنة دى هجيبلهم فـ عيد ميلادهم ڤيلا و عربية و بأبتسامة حزينة كلها وجع .. أصلهم خلاص يا حبيبى كبروا ع اللعب اللى كنت بجيبهالهم .. عارفة انت أكيد بتسأل الڤيلا لمين و العربية لمين .. بص يا سيدى الڤيلا هتبقى هدية إياد هبنيها بنفسى و أجهزها و ان شاء الله السنة الجاية فـ عيد ميلاده هأفرشهاله عشان لما يرجع يلاقيها جاهزة و مستنياه هو و عروسته .. أما العربية أكيد طبعا انت عرفت لمين ايوا بالظبط كدا أسيل و السنة الجاية ان شاء الله هعملها وديعة فـ البنك بقيمة هديتها .. تلاقيك بتقول دلوقتي هو انتى واثقة اوى كدا انهم هيرجعوا ؟! أيوا يا حبيبى واثقة و عندى يقين فـ الله أنهم هيرجعوا مهما طال الزمن مسيرهم هيرجعوا لـ حضنى و يعرفوا الحقيقة .. عارف اول ما يرجعوا هاخدهم و نطلع الحج و بعدها أخدهم و نسافر نلف العالم كله و أعيش ليهم و بيهم و بس .. بس هما يرجعوا يا حبيبى .. أكيد طبعا هاجيبهم و أجيلك عشان تشوفهم
_________________________
فـ الجامعة
فـ نفس الوقت
بعد ما خلّص إياد محاضراته و هو خارج من المدرج شاف أسيل جاية بتقرب عليه
أسيل:: خلّصت يا أيدو و لا لسة عندك حاجة تانية ؟
إياد:: خلاص يا حبيبتى خلّصت و أنتى خلّصتى ؟
أسيل:: أه يا حبيبى خلاص
معتز:: كان خارج من المدرج و شافهم و فضل واقف متابع كلامهم و بيتريق فـ نفسه عليهم .. خلاث يا حبيبى اه خلاث يا حبيبتى الحب و لـ ـع فـ الدرة ياخويا منك ليها جاتها نيلة اللى عايزة خلف .. طب و الله ما أنا ماشى اما اشوف أخرتها ايه معاكم
أسيل:: إياد ممكن أطلب منك طلب
إياد:: حبيبتى تؤمر مش تطلب قولى عايزة ايه