نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأخير
نغم:: أكيد يا باشمهندس كل واحد منكم ليه أوضة .. بس أنا عايزة أشبع من حضنكم عندك مانع
أسيل:: و هى بتدخل فـ حضنها .. لأ طبعا يا مامى و من دلوقتي كمان أهو أنا اول واحدة هدخل فـ حضنك
نغم::ضمتها جامد لـ حضنها .. هنعوض كل حاجة سوا و من دلوقتي
إياد:: الله الله و أنا فين مكانى بقى كدا أنا أحتج
نغم:: فتحت دراعها لـ إياد و ضمته لـ حضنها .. من اللحظة دى حضنى هو مكانكم انتوا الاتنين زى ما كان زمان مكانكم و مافيش حد قدر و لا حد هيقدر ياخده أبدا
أياد:: بغيرة مصطنعة .. يا سلاااام يا ست نونا و سي معتز ده ايه بقى أن شاء الله
نغم:: معتز كان بيعوضنى غيابكم .. بس رغم حبي ليه ما قدرش يملا الفراغ اللى فـ حياتى فـ بُعدكم عنى
أسيل:: يااه يا مامى لو تسمعيه و هو بيتكلم عن حضرتك
إياد:: بجد يا ماما ده لو بيتكلم عن حبيبته مش هيتكلم بالطريقة اللي بيتكلم بيها عن حضرتك
نغم:: معتز قعد معايا أكتر ما قعد مع أحمد و حياة .. كنت بشوفكم فيه كل ما أشوفه قدامى كل اللى كان نفسي أعمله معاكم عملته معاه
أسيل:: و طنط حياة كانت بتسيبه عادى كدا يا مامى
نغم:: حياة عمرها ما سابتنا كنت انا و هى بنعمل كل حاجة سوا .. هى و أحمد عوضونى عن حرمانى من الأخوات وقفوا جنبى ما سابونيش .. انا بجد لو كان عندى أخوات ما كانوش عملوا اللى عملوه أحمد و حياة معايا طول السنين اللى فاتت دى
إياد:: طب أيه بقى هنفضل نتكلم كتير كدا و مش هنتفرج ع بيتنا الجميل ده
بقى و لا ايه
نغم:: بفرحة .. أكيد يا حبيبى تعال أتفرج براحتك و فعلا دخلوا الأول أوضة إياد و كانت أوضة جميلة جدا زوقها شبابى فرشها فخم مناسب لشاب فـ سن الـ 20 و فيها ركن خاص بكل الالعاب اللى كانت بتشتريها كل سنة فـ عيد ميلاده
إياد:: بأنبهار .. معقول الأوضة دى بتاعتى .. مش ممكن ده كأنك عارفة إن انا جاى و عارفة زوقى و بحب إيه و عملتيه مش ممكن يا ماما الجمال ده .. و هو بيتفرج ع اوضته عينيه وقعت ع ركن الالعاب و بص لها بأبتسامة و ده إيه ده بقى
نغم:: دول هدايا عيد ميلادك و بدموع .. كل سنة كنت بجيب هدايا عيد ميلادكم و أجيب تورتاية و شمعتين بأسمكم و أقعد لوحدى أتمنى
وجودكم و أستناكم .. و فتحت درج الكمود و قدمتله مفاتيح الڤيلا كل سنة و انت دايما فـ حضنى
إياد:: باس راسها و أنتى دايما منورة حياتنا يارب