نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثالث
فـ ڤيلا العامري
أوضة طارق
بعد مرور سنة و نص عانت فيها نغم و داقت الأمرين من غالية بسبب إياد و أسيل و تحكمها فيهم و برضوا نغم مستحملة و مش بتشتكى دخل اوضته و شافها بتعيط زى العادة و سألها
طارق:: قعد جنبها ع السرير .. وبعدين معاكى يا نغم هو انا كل ما أدخل عليكى الأوضة ألاقيكى بتعيطى مالك بس يا حبيبتى
نغم:: نغم مسحت دموعها بسرعة .. مافيش يا حبيبى صدقنى انا بس عينى وجعانى شوية
طارق:: بحنان .. قعد جنبها انا عارف يا نغم انك مش مرتاحة هنا و متأكد ان ماما بتزعلك كتير .. يا حبيبتى تعالى نرجع شقتنا أفضل من هنا خلاص الولاد كبروا شوية و نقدر نستقل بيهم و نراعيهم سوا
نغم:: بابتسامة حزينة .. ع فكرة بقى انت غلطان خالص يا دكتور انا مرتاحة جدا هنا و كمان ماما غالية عمرها ما زعلتنى
طارق:: يا نغم يا حبيبتى ما تفتكريش انى مش واخد بالى هى بتعمل ايه معاكى عشان الولاد
نغم:: بمرح .. انت اصلا بتاخد بالك من حاجة اسكت أسكت هى بتعمل كدا قدامك بس عشان تغيظك بس من وراك مافيش أحن منها و قد أيه بتخاف عليا و ع الولاد
طارق:: متأكدة يا نغم
نغم:: متأكدة جدا يا قلب نغم و بطل بقى كل شوية تطلع بحوار ماما مزعلاكى ده عشان كدا انا هزعل منك و اقول انك انت اللى مش عايزنى أعيش هنا و عايز تمشينى من الڤيلا
طارق:: بصراحة أه انا بتلكك و عايز نمشى من هنا نخـ ـطف اسبوعين تلاتة شهرين كدا لوحدنا قولتى أيه
نغم:: قعدت ع ركبتها و حاوطت إيديها حوالين رقبته .. يا حبيبى أنا معاك فـ أى مكان و أى وقت انت بس شاور و نغم تقول شبيك لبيك
طارق:: يلا طيب بسرعة حضرى الشنط و جهزى الولاد عشان عامل لك مفاجأة
نغم:: و هى ع نفس وضعها .. مفاجأة ايه دى بقى
طارق:: خبطها بخفة بدماغه فـ جبينها .. و انا لو قولتلك دلوقتي هتبقى مفاجأة ازاى يعنى يا فالحة
نغم:: بهزار .. أى يا دماغى راسك تقيلة ينفع يعنى تعملى أرتجاج فـ المخ .. كل ده عشان ماتقولش ايه هى المفاجأة مش عايزة أعرف يا عم
طارق:: قومى يلا حضرى الشنط و بلاش رغى كتير هنتأخر
و بالفعل جهزت نغم الشنط و الاولاد و نزلوا كلهم و قابلتهم
غالية:: واخدين الشنط دى و رايحين فين كدا فـ الوقت ده
طارق:: مسافرين يا أمى كام يوم رحلة تبع الجامعة
غالية:: اه طيب مش كنت تفتكرنى بيوم حتى من الكام يوم دول و تاخدنى معاك