نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثالث
غالية:: و انا قولت بااااردة ايييه هتكدبنى يا طارق
طارق:: استغرب ردة فعلها .. لأ العفو يا أمى حاشى لله و قال لـ هنية خدى الشوربة و هاتى غيرها لـ ماما يا هنية لو سمحتى
هنية:: حاضر يا دكتور و فعلا هنية اخدت البولة اللى قصاد غالية تغيرها
غالية:: شايفة طارق بيأكل نغم بإيده .. و بهمس لـ نفسها اتدلعى براحتك يا زبالة ان ما طلعته ع جتتك بلا أزرق مابقاش انا غالية السواح
و بالفعل بعد شوية وقت خلص العشى مابين نظرات غالية اللى كلها شر و غيظ و بين طارق اللى بيحاول يخلى مراته ماتحسش بغربة وسط أهله
_________________________
فـ شقة أحمد الأسيوطى
قاعدة مع حماتها بتضحك و تهزر و كالعادة مجنناها و فجأة
حياة:: بأستفسار .. قوليلى يا ماما
سعاد:: بهزار .. يا ماما
حياة:: يا ماما بقى بجد
سعاد:: قولى يا عيون ماما عايزة ايه
حياة:: لما أحمد جه و كلمك عليا قالك ايه و انتى قولتيله ايه و لا اتفاجئتى بيا فـ حياته
سعاد:: شوفى يا حياة أحمد من صغره مش بيعمل حاجة هو و أخواته من غير ما يقولولى صحيح انا مش بتدخل فـ قراراتهم بس بقول رأيى و هما أحرار يتحملوا نتيجة أختياراتهم و يوم ما شافك أحمد من اول مرة لما هزقتيه فـ الكلية جه و كلمنى عنك و فضل طول الليل يحكى و يتكلم عنك والمرة اللى راحلك فيها المكتبة و بضحك .. لما كنتى هتـ ـضـ ـربيه بالشبشب ههههههههههههه فاكرة
حياة:: يا كسوفى حتى دى حكالك عنها ههههههههههههه كان رايح بالصدفة و اتفاجئ انى بشتغل هناك
سعاد:: لأ يا حبيبتى كان رايح و عارف انك شغالة هناك
حياة:: بذهول .. ده بجد ؟!
احمد:: من وراها لـ أمه .. بقى كدا يا سوسو أقولك اسرارى و تخرجيها كدا بسهولة كانش العشم يا أم أحمد
حياة:: لـ أحمد بغيظ أستنى يا عم أنت شوية أركن ع جنب و لـ سعاد كملى يا ماما كملى الباشا عرف ازاى انى شغالة فـ المكتبة دى
أحمد:: قعد و ضمها فـ حضنه .. اقولك انا يا حياتى بصى يا ستى انا بحب أجهز الكتب و الملازم بدرى قبل بداية السنة و كنت فعلا حطيت المنهج و لما روحت لـ سعيد صاحب المكتبة أتفق معاه عشان الطباعة شوفتك بس وقتها كان لسة فاضل اسبوعين تقريبا ع بداية الدراسة و ماكنتش أعرف انك طالبة هندسة بس عايزة الحق شدتينى من اول مرة شوفتك فيها و لما رجعنا الجامعة و شوفتك و عرفت انك طالبة عندى فـ الدفعة الجديدة عملت كل كنت بعمله معاكى عشان الفت نظرك