لمن القرار سهام صادق
بالحقيقه ولكنها تعلم تماما ان مياده لا تخفي شيئا وستهدم كل ما تنسوه مع الزمن
قولتلك مليون مره انا اه بحب ملك بس مش زوجه لاخوكي.. سامعه
وتعلقت عيناها بالصور للمره الاخيره وعيناها لا تحيد عن سعاده ابنها
قولتلك ملك لا يارسلان لتتذكر نظراته نحو ملك عندما كان صغيرا وماخافت منه يوما قد حدث
بعثت الصور لهاتفها تحت نظرات ميادة المصعوقه
ماما انتي بتعملي ايه
زجرتها كاميليا بعينيها.. فتراجعت تفرك يديها خشية مما ستفعله والدتها
اعطتها الهاتف وانصرفت تطرق الأرض بكعب حذائها تفكر في مستقبل زوجها وأولادها ومستقبلها هي الأخرى
فهل ستجعل ملك اللقيطه زوجه لأبنها
استمع إليها سليم بإنصات وهي تسرد له كل مخاوفها.. فتون منبهره به وربما تكون احبته ماهذا الذي يسمعه
أنتي بتقولي ايه يامدام ألفتفتون مش معقول
واردف بعدما ترك الأوراق التي كانت بين يديه يدرسها
البنت غلبانه.. مش ده كان سبب اقتراحك ليها يامدام ألفت
ماهي عشان غلبانه ياسليم بيه انا خاېفه عليهاانت مش بتشوف نظرتها ليك
اطرقت عيناها حتى لا تسترسل بالكثير فتسأل مستفهما
نظرتها ليا…مدام ألفت ارفعي وشك وكملي كلامك
ياسليم بيه فتون مفتونه بيك..انا مبسمعاش تتكلم عن حسن جوزها اد ما بتتكلم عنك
ضحك وهو لا يصدق مايسمعه من مدبرة منزله صاحبة الحنكه
لا لا.. انتي اكيد بتتوهمي ده
صدقني ياسليم بيه.. ويمكن كمان تكون حبتك
قوس ما بين حاجبيه يعيد على عقله ما سمعه للتو ولكن سرعان ما نفض ذلك من رأسه
بكره اخر يوم ليا هنا ياسليم بېهانا ممكن اكلم واحده معرفه ليا وسنها مقارب لسني تيجي تخدم هنا بدالي
واردفت وهي تنظر في عينيه بأخر شئ أرادت قوله
من غير ما أتدخل في قرارك انا شايفه ان فتون لازم تمشي من هنا
الفصل الحادي عشر
_ بقلم سهام صادق
عقلها يدور دون هوادة لا ترى أمام عينيها إلا نظرة رسلان السعيده.. تقلبت في مضجعها تنظر نحو زوجها النائم جوارها تتسأل داخلها لو علم هو الآخر بمن يريد ابنه الزواج منها..فمنذ عده ايام كان يقترح عليها ابنه احد المعارف ذو طبقه الراقيه وماذا عن ابنها الأكبر الذي يمثل الدوله في السلك الدبلوماسي وماذا عن عائلة زوجته وعنها هي وسط منافسينها في الجمعيه التي تترأسها
ارهقها التفكير الذي احتل كيانها منذ أن رأت تلك الصور التي مازالت عالقه أمام عينيها.. لم تكن يوما ام تقف أمام سعاده أبنائها ولا ضد رغباتهم ولكن تلك المره الأمر كان خارج ارادتها مستقبل الأسرة بأكملها سيكون أمام تلك الزيجة وماذا عن ناهد
وعند تلك النقطه لم تستطع ان تظل هكذا راقدة فوق الفراش فالصداع لم يعد يحتمل
التقطت كأس الماء من جانبها ترتشف منه القليل بعد أن دست تلك الحبه التي تأمل ان تساعدها على الأسترخاء قليلاولكن ساعه أخرى تمر وعقلها يدور في نفس الامر
ليه كده يارسلان.. ليه تخليني في يوم أقف ضدك مش معاك..
وعاد بها الزمن للوراء
ناهد تضم طفله رضيعه لم يكن عمرها إلا اسابيع تشم رائحتها وتبكي بتأثر على حالها وكيف هانت على قلب