أسيرة القاسي زهرة الربيع
بقلمي…زهرة الربيع
صخر اتملت عنيه دموع وقال..يا ابرار انا والله ما كنت حاسس بالي بعملو انتي متعرفنيش ..انا لما بحس بغدر بنسى كل حاجه قلبي كان بيتقطع. ومفكرتش في حاجه اصلا مكنتش حاسس والله
ابرار قالت بغضب…مكنتش حاسس…مكنتش حاسس بايه بالظبط ..ها…بايه..مكنتش حاسس انك بعت مراتك مع الغفر وحبستها مع الحيو،نات…ولا مكنتش حاسس انك حتى مسمعتنيش..ولا مكنتش حاسس انك..ونزلت دمو.عها بو.جع وقالت…مكنتش حاسس انت وبتعتدي على مراتك بالطريقه دي..ولا لما طلقتني..ونطقتها بكل سهوله…انا..انا عرفت قيمتي عندك يا عمده..بنت السماك اتجوزتها يومين واتلككت باي حاجه واخدت غرضك وطلقتها…اظن مفيش داعي لوقفتنا دي سبني اروح لو سمحت
صخر نزلت دموعو وقال…انا اعتذرت با ابرار…وقولي الي يريحك يا بنت الناس..وانا هعملو انتي حقك تزعلي…وحقك تعملي الي عيزاه..انا غلطت معاكي بس مش هسبيك تمشي انتي مرتي ..وهردك انهارده
ابرار قالت بغضب..ومين قلك اني عيزاك تردني..انا بقى الي مش عيزاك…فهمت مش عيزاك يلا طلعني من هنا
صخر اتنهد وقال…انتي مضايقه دلوقتي ومش عارفه بتقولي ايه انتي مرتي وهتفضلي مرتي ..هسيبك ترتاحي وتفكري
صخر لسه هيطلع ابرار قالت بغضب..مش كل الناس لما بتضايق ..مبتعرفش بتقول ايه..انا صاحيه للي بقولو ومش عايزه اقعد معاك ..بكرهك..سامع بكرهك
صخر غمض عيونه بالم وطلع من غير ما يرد
وابرار قعدت على السرير وبقت تبكي بقهر
عند صخر نزل وراح المخزن ودخل عند مالك وكان رافع هناك قال بغضب..انت قاعد هنا ليه…انا مش قولتلك متدخلش في حياتي خالص
رافع قال بارتباك..صخر انا كنت ..كنت عايز استناك على بال ما تيجي لحسن يهرب
صخر قال بغضب..لا متخافش..رجالتي بره..رجالتي الي بجد .
رافع اتنهد بحزن وقال ..طب..طب لو سمحت..ممكن..مكن اشوف اميره زمانها قلقانه على …هبص عليها وامشي على طول
صخر بصلو بطريقه مرعبه وقال…اسمعني كويس..اختي شيلها من دماغك ..هتكتب عليها قدام الناس علشان ابنك الي في بطنها…واول ما يتولد..هتاخدو وتغور في داهيه ومن رحمه ربنا انها مش هتفهم حاجه..ولحد ما تولد هتفضلو انتو الاتنين في الدوار..بس ناحيه اوضتها متجيش ولا تلمح طرفها..والكلام ده نهائي ومفهوش نقاش…ويلا غور من هنا لحد معاد كتب الكتاب مش عايز المح خلقتك