هوس العشق الجزء الأول
– هيوافق.. لازم يوافق
جت سمر وشافتهم قالت – واقفين كده لى…
يلا العشا ولا أى يفاتن
قالت فاتن بابتسامه ضيقه – جيت اقوله أصل الشغل بياخده مع أسر
بصتلها بضيق ومشيت قابلت صالح خدته وقالت
– انت مش ناوى تركز فى شغلك
– – ف اى يماما
-يعنى اى ف اى.. اسر واخد منك الجو مع خالك
– بجد كويس، اخويا دايما بيشرفنا فى الشغل
– انت هتفضل غبى لحد امتى وعامل زى الكلب الى بيمشي وراه وبينفذ وبس
اضايق صالح ممن كلامها قال – انا مش كلب يا امى
– الى بتعمله بيدل على كده.. انت مش تابع لحد بالعكس اثبت انك احسن منه ولما يتكلم على عليه
– اننى عايزه اى
– عايزه اشمت فى فاتن مره بدل ما هى فاكره نفسها صاحبة البيت بسبب ابنها
– ماشي يماما هعلى لى ومش هسمع كلامه.. تحبى ا.ه بالمره
– لا مش مضطر
تنهد منها وقال – استغفر الله استغفر الله
مشي وهو مضايق من كلامها
رجعت نيره بليل وبقيت عماله تهبد ف الهدوم
-الفستااان فييين
قالت الخدامه بخوف – والله يهانم معرف
-مين الى علقهم
كانت لسا هتنطق جه أسر وقال – امشي
قالت نيره – تمشي فين انا اتسرقت
بصلها من صوتها فسكتت مشيت الخدامه
قاال أسر- رجعتى امتى
– من بدرى
– هسالك تانى رجعتى امتى
اتوترت وشافت أمها على الباب، قالت
– ف حاجه يا أسر يابنى
– مش عايز صوت، أنا بسالها
قالت نيره -لسا راجعه
-واومبارح واول امبارح
اندهشت منه قالت – كنت فى بارتي
-صحابك متعودين يعملو البارتي فى النايت
خافت منه وكان عارف كل تحركاتها ومعاد رجوعها برغم انه مبيكنش ف البيت
قال أسر- متعوده ترجعى الصبح وفاكره انى نايم ع ودانى
قالت بسرعه – هى مره واحده والله وماما زع.ى
قرب منها خافت فاتن وكانت هتتكلم بصلها فسكتت
قال أسر- لو الموضوع اتكرر مش هتلاقى الهدوء ده يا نيره
– انا معملتش جاجه غلط
– اكيد معملتش حاجه لانك لو غلطتى مش هيكون ده ردى… اوعى لنفسك انتى مش ولد عشان تاخدى كامل حريتك ومخفش عليكى
سكتت بضيق بس حركت رأسها بتفهم
لسا هيمشي وقف ولف قال – الفستان بتاعك انا خدته
قالت فاتن – خدته لمين؟!!
قال أسر- جبيلك غيره
قالت نيره – مكنش فى منه غير قطعه واحده وانت عارف ده
– قولتلك جيبى غيره
مدت ايدها وقالت – الفيزا
تنهد بضيق لانه عارف لما بيديها الفيزا بتشتري المحل كله
– مش قولت اجيب غيره
ادهالها فرحت وقالت – لو عوزت فستان لصحبتك تانى خد قصاد الفيزا
مهتمش بكلامها ومشي قالت فاتن -صحبته؟!
قالت نيره- اكيد مش خده لنفسه
كانت ليلى خايفه ومش ع بعضها يومين كاملين خايفه يحصل حاجه او أمها تعرف بموضوع الفستان
كانت مستغربه ان نيره معرفتش حاجه بس حسيت ان أسر أتدخل.. مكنتش مصدقه ان فستان زى ده بقا بتاعتا هى بس
– ليلى تعالى هنا
– نعم يبابا
– ابن عمتك متقدملك تانى
غضبت وقالت – انا رفضا من زمان يبابا
-لى، ابن اختى ماله ده صنايعي وبيكسب
قالت صفاء- الواد شريكى
كانت عايزه تقولهم على الى حاول يعمله بس سكتت
– لا يبابا مش عايزاه.. قولتلك مبجبوش
قال مصطفى-حي اى وهبل اى.. أنا حبيت امك بعد الجواز
– بس طنت متقبلها ومعجب بيها أما سمير… اخويا مش هيكون غير كده
قال مصطفى – انتى حره انا قولت اعرفك ممكن تكونى غيرت رايك
مشي وسابها قعدت بضيق بتبص فى الشباك لقت عربيه بتخرج من الجراش وكانت لأسر فهى عارفه عربيته جيدا نظر ناحية البدروم استخبت علطول قبل أما يشوف
رجعت بصيت لقته مشي
وصل أسر على فيلا كبيره وكان واقف برا خرجت واحده جميله حاطه مكياج ومزينه نفسها
ركبت معاه وبصتله بابتسامه قالت
– أسر زكريا جوهرى.. هتاخدنى فين
اتحرك بالعربيه بدون كلمه وصلو على مطعم جميل اوى، كان حجزلهم طرابيزه بعيده
قالت اسر – تحبى تاكلى اى
– ع ذوقك اكيد
سحبلهة المرسي فرحت اوى من الحركه دى وقعدت قالت
-متغيرتش يا أسر، عارف ازاى تخطف قلب اى بنت
قال أسر- المهم تكونى انت تغيرتى
قالت نسرين- معجبتكش… زميلتك الى ف المدرسه بقيت رئيسه مول كبير
-مش بطال
اتغازت منه بس ابتسمت وقالت – فاكر لما رفضت مرتين طلبى اننا نرتبط.. تفتكر دلوقتى جايين لى
قال أسر- قاعدة تعارف
-عارفين بعض كفايه
ابتسم أسر قال -اتغيرتى فعلا مبقتيش تلفى وتدورى
-عارفه وقتك مهم ومبتحبش الكلام الكتير
-انتى رايك اى يانسرين
-المهم رايك انت… انت عارف ردى على علاقتنا او…. جوازنا
-وجودنا هنا دليل ع اننا بندى بعض فرصه للعلاقة
– مش هاين عليك تقول لحياتنا… بارد
ابتسم جه النادل وحطلهم الاكل قالت نسرين
مرتبطتش
-انتى شايفه اى
– كويس عشان متكنش ليك حبيبه سابقه افكر اقت.لها
– مش كبير الكلام ده عليكى
– تحب تجرب
مسكت السكــ,,ـــــينه نظر إليها ولسا مبتسم وبقطع اللحمه وبياكلها وهو بيبصلها نظرته وترتها زى العاده فأصبحت كالهره أمامه
كانت ليلى بتساعد ابوها فى الجنينه
-انت بتعرف الزرعه هتمو.ت ازاى
-بحس بيها يا لمضه
ضحكت جه صوت من وراهم
-ليلوللللى
لفت واتصدمت لما لقت عثمان جريت عليه بفرحه
-خالو وحشنى اوووى
-وانتى كمان، كبرتى يابت… انتى رجعتى القصر امتى
-من اسبوعين كده
قال مصطفى – خليل بيه كان عايزك
قال عثمان- اه منا جاى جري لما عرفت… امال اختى فين
قال ليلى – ف المطبخ
قار عثمان- لو ف وقت هاجى اعقد معاكى اصلك وحشانى اوى يا ليلللو.. بس عارفه مشاغل خالو
ابتسمت وقالت- ربنا معاك
دخل القصر وسابهم ابتسمت ليلى قالت
-خالو بيشتغل مع البهوات ف مجوهرات… اكيد تعبت ع ما بقا معاهم
قال مصطفى -أرزاق.. تعالى هاتى المقص
رجعتله بسرعه عشان تساعده
نزلت نسرين من العربيه قالت – مش هتبقى اخر مره مش كده
قال أسر- سلميلى على رشيد العدل
-هيبقى والدك قريب
– فكرى وعرفينى قرارك
-سيبلى اسبوعين ده جواز من كراش الطفوله… باااي
مشي وسابهة رجا القصر لقى خليل فى انتظاره وعثمان واقف والقلق باين على وشه
قال أسر- ف ايه
قال خليل – ف صحفى بيطاردنا ع الصحافه
مسك الجرنال وشاف اسم خليل وبيقول انه شخص انتهازى رمى الجرنال وقال
– ههتم بالموضوع ده
قال خليل – ياريت وبسرعه يتفصل نهائى… نسي التبرعات الى بدفعها كل سنه
قال عثمان – لو هو نسي الناس مش هتنسي اعمال حضرتك الخيريه.. كلهم انتقدو المقال
قال خليل – أسر
قال أسر- متقلقش
كانت ليلى صاحيه فى الفجر سمعت صوت الجرس رديت
قال اسر- قهوه ع المكتب
قفل تنهدت وراحت تعملها ومكنتش عارفه بشربها ازاى، راحت ع المكتب خبطت لقته مش موجود
حطتها على الترابيزه ولسا بتلف لقته بيدخل
شافها قدامه تانى افتكر اليوم ده فحس بالضعف
قال ليلى بارتباك – القهوه
-مفيش حد صاحى غيرك
– اه، عاوز حاجه تانى
قرب منها رجعت لورا خد الفنجان وبيشرب منه بعدين تف الى فبقه
اتصدمت وقال بخوف – وحشه
-حاطه سككر
– اسفه معرفش انك بشربها ساده.. هعملك غيرها
– مش عاوز اشربيها انتى
خطت الفنجان وكانت هتمشي
-استنى
وقف عندها بعدت بس مسكها من دراعها وفا لحظه سحب التوكه اتفرد شعرها
اتخضت وحطت ايدها على راسها
قال أسر- شكلك احلى وانتى مسيباه
وشها احمر واتكسفت من عينه ضعف أسر وهو باصص لشفايفها
-امشي
مشيت بسرعه وفضل باصص عليها وهى بتجر شعرها الى عجبه بل هى كلها اعجبته… اللعنه لقد ضعف مجددا… بقا عاوز يك.سر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتك.سر غير بيها
فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها
-راحو فين
خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزمات القصر
-بابا… فى الشغل انت كمان
لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف
اتجهلتها ليلى ورجعت
-لييلى
لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم
– فين امك
– خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها
– كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها
تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول
– انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت
مشي بصتله شويه راحت وراه قالت – ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها
وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى
-ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر
-تعالى
-اجى فين
-الشقه مش هنا، انجزى
بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله
– ما سمعتيش
راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت
قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف
قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى
-عيدى عليها، ولا مش عجبك
– أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا
قرب منها بعينه الحاده وقال – صوتك علي، اياكى تتكرر
– انا مكنتش اقصد
– وقتك بدأ
مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه
قالت ليلى – انت مش هتمشي
مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره
كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون
-سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق
-مأمنين الموضوع كويس يباشا
-مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها…
كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر
-اكلمك بعدين
كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها
بقيت خايفه اتعدلت وهى وقال
-انا ماشيه
راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين
اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح
– مش لازم وارجعى مكانك
-أسر بيه بعد اذنك
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله معاكى