هوس العشق الجزء الأول

اتكسفت قالت- اغير
ابتسم وكأنه حصل ع ما يريد سماعه
قعد جنبها كانت مكسوفه منه وتشعر بالحزن من الاضطرار
قلعها البرنص اتوحعت من ايده الصلبه
تنهد ولبسها البلوزه وهو بيمسك دراعها برفق كى لا تتألم، كان رفيق بها،رفع رجليها براحه ولبسها الجيبه، شالها وقعدها على رجله
ندرت إليه عدل اللبس عليها وهو يدثرها جيدا داخله ويخبأ اى تفاصيلة جسدها
رفع عينه واتقابلت بعينها بس لفت وشها عشان متبصلوش
مسك دقنها ولفها ليه وهو بيلبس بشرتها الناعمه المرهقه
-بصيلى
رفعت عينها ليه فظق قلبه جامد ونزل على شفايفها اتوترت ورجعت للخلف لكنه التقطها بين شفايفه وقبلها بشغف، تركت نفسها إليه وهى تراه عروقه البارزه إلى تجعله وسيما وبشده
كان مستمتع أنها ممنعتوش ولما قربها اكتر اتوجعت
بعد عنها رويدا وكان أنفاسه حاره من شدة سخونتها.. كان ضعيف ولا يقدر يقاوم، يصلها بتنهيده عميقه ومسك وسهل وضمه بقوه
-اسر
-وحشتينى
شالها ونايمه على السرير وبقا فوقها بصتله ودق قلبها جامد، قرب منها غمضت عينها بخوف لكنه اطفأ الضوء ورجع نام جنبها
-نا مش حيوان لدرجه اعمل فيكى كده وانتى ف الحاله دى
لف ايده على وسطها وسحبها لصدره قالت
-نا.نا هنام هنا
-بقيت اوضتك، مفيش خوف أن حد يدخل.. كلهم عرفو انك مراتى
-الخوف كان من عيلتى.. وحصل إلى خايفه منه
-نامى يا ليلى
بصتله وكانت هتبعد قال
-اياكى.. أنا هسيبك يومين عشان تعبانه
كانت شيفاه يقاوم رغبته بها سكتت بصيت على ايده قالت
-هتعمل اى ف خطيبتك.. نسرين
بصله بجديه وقال ببرود – دى تانى مره احذرك
رجع صوته الى طبيعته وحذرها بعد عنها وخرج فضلت ف مكانها
كان أسر خارج شافه صالح وخده من ايده
-ف اى يصالح
-اى الى انت عملته ده… ازاى تتهور وتعمل كده
-لو قصدك عليا فمتكملش
-لا هكمل يا اسر، قولت ةنها هتفضل معاك لحد ما تزهق وتطلقها
-ومزهقتش
-تقوم تاخدها من جوزها وتعترف بجوازك للعيله كلها
-عايزنى اعمل اى، اسيبها تعانى لوحدها.. كفايه إلى حصلها دى اتشوهت وكانت ممكن تمو.ت
-مشفتكتش مهتم بيها كده قبل ما تكتب عليها..
سكت أسر قال صالح- قولتلك حرام، قولتلك شوفلك اى واحده خد منها الى انت عايزه وارميها بس البنت غلبانه وهتممرمط.. ليه متفجأ بالى حصلها
-قولتلك… أنا… لو عوزت واحده.. غيرها طنت عملت… ليلى غيير.. عجبتنى وهى الى أثرت فيا
-وعجبك الى حصلها.. انت غلطت من الأول وغلطت اكبر غلطه لما اعترفت بيها.. اتجوزت وعرفوا يدارو بس انت ىوحت فضحت الموضوع وفضحت نفسك
-عايزنى اسيب مراااتى مع راجل غريب… بتقول اتجوزت وهى متجوزانى قبله.. انت شارب حاجه يصالح
-أسر
-خلاص خلصنااا.. أنا عارف الى بعمله كويس
سكت صالح جت خدامه قالت- أسر بيه، خليل بيه عايزك
-فين
-ف مكتبه
راح أسر وراح معه صالح، دخلو بصله خليل قال
-انا بقول اسر
خرج صالح قال اسر- ف حاجه
-بخصوص جوازك ف السر
-ماله
-لو قولتلك طلقها وهنسي الى عملته
-لا
نظر إليه بشده قال- لااا
-اه، مش هسيبها وهى كده
– مااالها، لو خايف عليها هوفرلها مكان تكون فيه
– اقدر اعمل كده من غيرك يا عمى، بس هتفضل معايا
– وده ليه، يعنى الموضوع مش خوف.. اوعى تكون بتحبببهااا
– مظنش انى مؤهل كويس للحب، عشان كده لا
– افهم مش هتطلقها لى
– قرارى، احب احتفظ بيه لنفسي.. وتنت ليك قرارك.. لو العيله مش متقبله وجودها اخدها لمكان تانى
– وانت معاها، هتسيب عيلتك عشانها
– مستحيل اسيب عيلتى عشان واحده بس مقدرش اسيب مراتى تعيش لوحدها
– هتقول مراتك تانى… مش كفايه شكلى قدام الوزير اما يعرف بالى حصل
– تحب ارفضه انا بطريقتى لو محرج تكلمه
– لااا، انا هعرف اتصرف
– تمم
كانت نيره قاعده مضايفه- شوفتى ابنك عمل ايييه.. طلع متجوز خدامه
قالت فاتن- انا نقصاك.. كفايه صدمتك فيه
– ده كان هيض.ربنى عشانها يماما لو مقلتلوش ع الخاتم.. مشوفتيش ض.رب صالح ازاى
– همو.ت واعرف ض.ربه ليه
– اكيد كان عارف
بصتلها بشده قالت نيره- ايوه وصالح شكله خبى الموضوع ومقالوش الى حصل مع ليلى عشان كده أسر ض.ربه
قالت فاتن- بقا صالح يعمل كده.. جدع عن امه بس ابنننى.. ابنى فضح نفسه بنفسه
لفتلها بغضب قالت- انتى اى الى لبسك الزفت الخاااتم
-مش انتى قولتيلى خديه
-خديه مش تلبسيه قدامه وتوريهوله.. انتى السبب فى كل حصل وعرفته كل حاجه
-انااا ولا ابنك
-غبيه، لو كنت عايزه اطردها وهو موجود مكنتش استنيته لما يمشي عشان خوفت يعمل كده… خوفت يدافع عنها بس متوقعتش التصرف ده منه ويقول انها… أمها مراته.. باين انى لسا معرفش ابنى كويس
-وانتى هتعرفيه ازاى وانتى مش بتشوفيه
بصتلها فاتن قامت نيره قالت- انا مليش دعوه بيكو.. شوفى ابنك هيخرج من وركته ازاى شكل عمى مش طايقه
-اسكتتى
-زمان عمتو فرحانه اوى
بصتلها بضيق مشي وسابتها
فى اليوم التالى صحيت ع الصوت، مكنتش نامت ساعتين على بعض من العياط
اتعدلت مكنش حد معاها فى الاوضه لقيت باب الحمام بيتفتح وبيخرج أسر وهو عارى الصدر ولابس بنطال
-مكملتيش نوم ليه
شافت شنط على الكنبه قالت- اى ده
-قومى شوفى اذا كان اللبس على مقاسك ولا لا
حد خبط على الباب قالت الخادمه
– الفطار
-ماشي
فتح دولابه وخد قميص قال- يلا عشان هننزل
– مش عايزه اكل
صدر صوت من بطنها حاوطتها بضيق كأنها بتكتمها
قال اسر- مبحبش أكرر كلامى
-مش عايزه انزل تحت
نظر إليها قالت- انزل انت محدش منعك، بس مش عايزه انزل اعقد معاهم
-عشان تعيشي هنا لازم تختلطى بيهم
-ممش عايزه اختلط بحد مش طايقنى او يبصلى بقرف
سالت دموعها قالت- انت مشفتش ولا تعرف عاملونى ازاى وانت مش هنا.. كلهم اتفقوا عليا.. اتهانت انا وعيلتى… انزل كل دى عيلتك بس انا مش عايزه
-ليلى، يلااا
قالها بحده قالت- ارجوك متتجرنيش، مش عايزه احس انى غير مرغوب فيا.. مش عايزه اعقد معاهم.. مش هيتقبلونى.. سيبنى ارجوك
سكت لما شاف رجائها مشي وسابها
قالت سمر- امال فين العروسين
بصلها خليل بحده والكل نظر اليها سكتت بحرج قالت
-اقصد أسر فين يعنى شكله مش نازل
قالت فاتن- اكيد نازل
-ممكن ياكل مع مراته
قال خليل- سمر، مالك ع الصبح
-ماليش يا اخويا انا بخير انتو الى كويسين؟!
بصيت نادين لأمها كأنها بتسخر منهم
جه أسر وقعد على كرسيه قال- لو خلصتو كلام كلو ساكتين.. مبحبش كلام ع الاكل
فال خليل- لما تخلص اكلك هتلاقى ظرف فى مكتبة
قال اسر- معايا
بصتلهم سمر باستغرب فهل اعطاه عمل مجددا، بس كانت فرحانه بعلاقتهم الى اتفككت
كانت ليلى ف اوضتها طرق الباب لفتها الخدامه صديقة أمها
– ليلى يا بنتى.. الاكل ده بعته أسر بيه ليكى
– اكل
دخلت بصنيه طعام وحطتهلها قالت- كلى كويس، اكيد مكنتش بتاكلى الفتره الى فاتت
ربتت عليها قالت- كلمتى اهلك.. صفاء عاملت اى
مردتش عليها مشيت وسابتها قعدت ليلى خدت قطعة خبز ودموعها نزلت كانت جعانه جدا كل ما تفتكر بقالها قد اى مبتاكلش.. كان ابوها يحرم علبها الاكل وكانما أراد .ها سريعا لكن جوازها من العجوز خلاه يجبر يعيشها ويمو.تها بطريقه تانيه
-بابا، انا اسفه
كان أسر واقف عند الباب شيفها وهى بتاكل بنهم ودموعها بتنزل على خدودها، اشفق عليها وأثار فى نفسه الضيق
كان عاوز يدخل بس محبش يقطعها ومشي
فى نادى كانت قاعده مع صحابها
-معقول يا نسرين، اتخطبتى لأسر
قالت نسرين- ومش معقول لى
-انتى عارفه أسر ايام المدرسه كان بارد ازاى
-بارد بس مش معايا.. ده الى حببنى فيه
-هتتعبى اوى ينسرين معاه
ضحكو ابتسمت نسرين قالت- عادى مسيرى اعدله بعد الجواز زى اى راجل
-وانتى متأكده ان أسر منهم هيخضع ليكى زى اى واحد
ابتسمت وهى يتفتكره قالت- بس بحبه
كانت فى واحده بتقلب ف تليفونها قالت- انتى متأكده انكو هتتجوزو يا نسرين
-تحبى أعلن معاد فرحنا
-مظنش هتعملى كده مع راحل متجوز وتبقى زوجه تانيه
-انتى اتجننتى، بتقولى اييه
-متعرفيش ولا اى، خبر نازل من امبارح..اسر متجوز
-لا انتى شكاك اتجننتى رسمى، اكيد كدب
نتش منها التليفون واتصظمت لما لقت الى مكتوب ومبقتش مصدقه
قالت نسرين- مستحيل، أسر اتجوزز!كدب.. اشاعه اكيد
-اتأكد من باباكى، معارفه كتير.. ده وزير دخليه
بصتلها بضيق قامت وسابتهم
كانت ليلى خلصت الأكل كله
دخل أسر حطت ايدها على بقها بسرعه وبتخبى مصغ الطعام، بصلها وشاف بطنها منفوخه بطريقه غريبه قال
-اى ده؟!!!
كانها حامل بس اتعدلت بحرج وقالت- ده الكولون مش اكتر
-كولون ولا الاكل
-مكلتش كتير انا بس كنت جعانه
اوما بتفهم قال- واضح، ابلعى بس
نظرت إليه بحنق ابتسم فتح الدولاب ولبست جاكته الجلد الاسود بصتله قالت
-نت خارج
مردش عليها قالت- رايح فين
-عايزه حاجه
-اخرج من هنا.. ودينى عند اهلى.. وعدتنى
-مش النهارده
ندرت إليه سمعو صوت من برا استغرب أسر ونزل
قال صالح- ف اى
قالت الخدامه- البوليس هنا
بصلها خليل بشده وخرج شاف البوليس قال
– ف اى
– بنعتذر ليك يا خليل باشا بس دى أوامر
قالت سمر- هو ف اى
– فين أسر
قالت فاتن بخوف- عايزين اى من ابنى
جه اسر وقال- نعم
قال الضابط- عندنا امر بالقبــ,,ـــــض عليك
رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الحادي عشر 11
قال الضابط-عايزين اسر معانا
قال اسر-لى
-عندنا امر بالقبــ,,ـــــض عليك
قالت فاتن بصدمه- ايييه
قال اسر- تقبــ,,ـــــض عليا لى
قال خليل- ممكن افهم الى بيحصل
قال الضابط- فين ليلى مصطفى
قال فاتن- انت جاى عشانها
قال اسر- عايز منها اى
قال الضابط- عايزنها معانا فى القسم
كانت ليلى واقفه على السلم وشايفه الى بيحصل
قال اسر- اما افهم ف اى الأول
-لو سمحت الى انت بتعمله ده غلط، لو مجتش هنضطر نفتش البيت
قال خليل- اطلعي اندهلها يا سمر
قالت سمر- حاضر
نزلت ليلى منغير ما تجيلها قالت – عايزنى لى
قال الضابط- اتفضلو معانا
قال ااسر- اتفضل وانا هاجى وراك
-الى تشوفه حضرتك
مشي البوليس راحت ليلى مع اسر قالت- ف اى
-هنعرف دلوقتى
ركبو العربيه ومعاه خليل ورجالته كانت فاتن عايزه تروح بس خليل منعها
-انا عايزه اجى، عايزين من ابنى ايه
-قولتلك مينفعش تيجى، خمس دقايق ورجعين
-واسر، اسر هيرجع وهما عايزين يقبــ,,ـــــضو عليه
-هيرجع، مش هرجع من غيره.. اهدى بقا
-خليل
-قولتلك انه ف حمايتى
سابته يمشي بعد اما طمنها
فى القسم كان أسر قاعد على كرسي فى مكتب رئيس قسم الشركه مع ليلى وخليل
قال الرئيس- انا بعتذر جدا انى جبتكم بس ده بلاغ
قال اسر- عايز اعرف انا بعمل هنا اى
دخلهم يا عسكرى
دخلة ست لابسه عبايه سودا ومعاها سيد على كرسي بعجل من الاصابه
-هو ده المجرم الى هجم ع اخويا وخد مراته منه
لسا هتقرب من ليلى وقف العسكرى ف وشها
قال الرئيس- الحج سيد عنده شهود قالو انك خدت مراته منه واتهجمت عليه وضر.بت عليه نــ,,ـــــار واتصاب زى ما انت شايف
بص اسر لسيد الى اترعب منه لما شافه قال أسر
– هو قال عليا كده
– ليك عين تتكلم، انتى يا فاا.جره عايشه مع واحد غير جوزك.. أنا عايش ارفع قضيه ز.نا كمان يا حضرت يا الظابط
قال الرئيس-صوتك يا حجه
قال خليل- ف اى ، أنا عايزه افهم سبب الاستدعاء
قال الرئيس- اسر متهم انه خد زوجه من زوجها ومعيشها معاه
قال اسر- ليلى مراتى.. يعنى مش زوجة حد
قال سيد- انا كاااتب عليها، ومعايا وثيقه بأمضة ابووها وجوزهالى بمأذون وشهود
بصله اسر فخاف منه وسكت
قال الضابط- معاك كلام يثبت الى بتقوله يا اسر بيه
طلعت الست ورق وحطته قدامه قالت- احنا معانا الإثبات ومش مزوره زى ناس
مسكه الضابط وقلب فيه قال- اتأكد من الوثيقه يا عسكرى
-اتاكدنا منها يافندم وسليمه ميه ف النيه
قال الرئيس-امال بتقول مراتك ازاى يا اسر
-يعنى مراتى قبله وكل الورق الى معاه يبله ويشرب ميته
-فين القسيمه
-موجوده
اتصل اسر بصالح وقال- هتلاقى قسيمة جواز فى الخزنه بتاعتى، انت عارف الباسورد.. هاتها وتعالى
قال صالح- هو ف اى
-أنجز
قفل معاه وفى ظرف عشر دقايق وصل صالح وكان معاه راجل الى كتب كتابهم لما حس ان الموضوع لبه علاقه بجوازهم جالو معاه
قال الرئيس- كتبت كتابهم يشيخ
بص لليلى واسر قال- ايوه يا حضرت الظابط
قال اسر- القسيمه اهى
خدها الضابط وكشف عليها قال- سليمه والتاريخ قبل جوازه التانيه
اتصدم سيد قال- يعنى اى، يعنى متجوزه راجلين
قالت الضابط – ليلى، انتى عارفه انك متجوزه ووافقتى ع الجوازه
سكتت بصلها أسر من سكوتها
قال الضابط- ليلى، انتى كده ممكن تتسجــ,,ـــــنى.. ردى.. حد غصبك.. من الواضح عندى امضة ابوكى
قال ليلى- لااا، ان..نا الى وافقت
بصلها خليل بشده واتصدم اسر
قال الضابط- يعنى اى، وجوزاك من اسر
كان أسر هيتكلم مسكت ايده بسرعه بصلها بشده
قال خليل- ممكن نتكلم معاها
قال الضابط- انتو مهددينها
قال صالح- انت بتقول اى، عارف عيلتنا تبقى مين
مسكه خليل بحده، مشي اسر مع ليلى وقال
-بتعملى ايييه
-انا اسفه بس مينفعش اقول الى انت عايزه.. بابا هو الى ماضى معاه.. بابا الى مجوزنى ليه.. كده هتسجــ,,ـــــنه
-وانا.. عايزه تسجــ,,ـــــنينى بداله
-هنلاقى حل بس منغير ما أهلى يتاذو
-ليلى، انتى تدخلى دلوقتى وتقولى الى حصل
-مش هقد. يا اسر
-يبقى هقول انا
مسكت ايده قبل ما يمشي قالت- متعملش كده ارجوك
نظر إليها قالت برجاء- غشان خاطرى يا اسر.. الا أهلى بلاش اذيهم اكتر من كده.. بابا ىو خصله حاجت بسببك اقسم بالله مهسمحك
-انتى عارفه بتعملى اى
-بحمى أهلى وده مش غلط ولا هيكون.. زى ما انت بتحمى اهلك كده يا اسر
سكت رجع بيها عند البوليس قال الرئيس
-ممكن افهم اى الى بيحصل لان شكل القضيه كبير.. انا معايا عقدين جواز ليكى.. والمفروض ان تانى باطل
قالت ليلى- جوازى من اسر كان فى السر بس بشهود ووكيل وكان .. كان خالى
نظر اليها قال الضابط- ده ليه؟!! مش ابوكى عايش
قالت ليلى- كان ف خلافات كبيره بين العيلتين ومعارضين جوازنا بشكل قاطع بس احنا بنحب بعض اوى
بصلها مسكت ايده قالت- واتجوزنا بعض لما عرفنا ا مفيش فايده وخبينا الموضوع لحد ما نقدر نفتحهم بس اسر جاله سفريه وحصل مشاكل كبيره ليا اولهم ان بابا جوزنى
قال الرىيس- ابوكى السبب
قالت بقلق- لا، بابا مكنش يعرف.. انا غلطت بس مكنتش عارفه اقوله.. الموضوع حساس جدا ان متجوزه منغير ما يعرف.. بس اسر لما عرف جه وكان متعصب من الى حصل فمكنش فاهم هو بيعمل اى لما شافني مع راحل غريب
قالىسيد- بتقوليي اييييه
قاى الضابط- اسكت بعد اذنك
قالت ليلى- دى كل الحكايه، احنا بس اضطرينا نعملها ف السر عشان اضطرينا.. احنا بنحب بعض ومستحملناش حاجه تفرقنا ولما الموضوع ده حصل اسر اعلن انى مراته علطول ومخافش ع حد غيرى
كان أسر بيبصلها من الى بتقوله وهى ماسكه ايده وبتتكلم رفعت وشها ليه
-صح يا اسر
-اه ده إلى حصل
نظر خليل اليهم قال- زى ما انت شايف يا حضرت الظابط الموضوع كله سوء تفاهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *