هوس العشق الجزء الأول
جه أسر وقعد معاهم ابتسم خليل لما شافه
قال أسر: مستنينى ولا ايه؟!
تحدثت امرأه بهيام وكانت بنت سمر : اكيد يا أسر احنا بنستنى تاكل معانا
ابتسم لها وشاف بنتها الصغيره الى قاعده جنبها سلم عليها ابتسمت وصافحته
: ايدك كبيره اوى ياعمو أسر
ضحك الجميع وتنهد خليل وقال
: كده العيله اكتملت
ابتسمو اليه وعادو إلى اكلهم، نظر أسر الى صالح وهو يأكل قال
: خلص اكلك عشان عايزك فى شغلك
: انا؟!!!
: ايوه يصالح، هو ف غيرك
: طب سيبنى اكمل اللقمه ليه تسد نفسي
ابتسم عليه ثم ربت على كتفه قال : كل
: بعد ايه بقا
ابتسمو عليه جه راجل وكح قال
: لمغوذه يابيه
قال خليل : خير يا عثمان
نظر إلى أسر الى شاورله راحله وقاله حاجه فى ودنه لينظر أسر اليه
قال صالح : ف حاجه يا أسر
قال أسر: لا مفيش، شغل فجأه بس
بص على عمه الى فهم عينه وقال : امشي
مشي أسر وتبعه عثمان فورا وهو يركض خلفه
قال مصطفى : يعنى هى مش مستريحه هناك
قالت صفاء : انا مقولتش كده بس بعدها طول عننا.. عايزه ليلى تيجى زى الاول.. الببه من زمان مكنش معترض على وجودها
: عارف يصفاء احنا بعتناها لاختى عشان الثانويه الى كانت عايزه تكملها ديه
: طب قولت اى
: هروح اجبها النهارده، البنت وحشتنى هى كمان
على الخط قالت ليلى: امتى يماما
قالت صفاء : لمى حاجتك ولما تبقى جاهزه عرفيني
: انا جاهزه من دلوقتى
استغربت صفاء قالت : اننى متأكده يا ليلى ان مفيش حاجه
: اه مفيش، انتو بس وحشنى.. بكره يمفه
: تمم يا ليلى
قفلت معاها بفرحه وركعت تقطع خضروات مع عمتها قالت
: قالتلى بكره
: مستعجله اوى، عايزه تمشي وتسبيني يابت
: لا خالص ياعمتو
: اه ما واضح، خدى الخيار اغسليه
اومات لها ومشيت
فى محل ضخم شبه المحلات الراقيه جدا مليان مجوهرات ودهب
كان أسر واقف مع الموظفين والمدير بالتحديد
: دى البضاعه الى لسا جايه النهارده
مسك خاتم ألماس وهو بيبص فى كويس قال
: عيار تقيل
فرح المدير وقال: حسن باشا كان موصى على نوع الألماس ده بالتحديد لمراته وبالسعر الى نحطه
ربت على كتفه قال : شوف شغلك
: حاضر يا أسر بيه
مشي وكانت رجالته واقفه برا المحل، راحله صالح وقال
: بتعرف نوع الحجر ازاى
: خبره
: مين قدك
كانت ليلى محضره شنطتها ومستعده عشان تمشي، قعدت اليوم كله مستنيا قدام الباب تشوف ابوها مصطفى بس مجاش
: اى الى مقعدك
لقته سمير اتوترت وقالت
: مستنيا بابا عشان نمشي
: خال مصطفى مش جاى
: وانت عرفت منين
: كلمنى وقالى اوديكى عنده
: انتتتت؟؟؟
: اه اناا، مش عجبك اعقدى لحد اما يفكر ابوكى يجى ياخدك
كان هينشي وقفته وقالت : هتوصلنى لحد القصر
: طبعا يا ليلى، واتأكد من سلامتك كمان
كانت بصاله بخوف من بعد اخر مره والى عمله
جت عمتها وقالت : انتى لسا ممشتيش
قال سمير : ماشيين اهو، اركبى انجزى
ركبت معاه عربيه نقل الى بيشتغل عليها ودعت عمتها ومشي
كانت طول الطريق لازقه فى الشباك
قال سمير : تشربى عصير
: لا شكرا
قرب منها وقال : خدى متكسفيش
اتخضت من قربه خدته وقالت : اتعدل عشان السواقه
ابتسم ومعرفتش سر ابتسامته بس اتعدل وبص قدامه
كانت باصه على الطريق إلى كان فاضي ومفيش حد، حتى النور ابتدا يطفى والشوارع ضالمه
قالت ليلى : هو ده الطريق
: اه مختصر
: مفيش طريق غير ده
: مش عجبك
كان الخوف ظاهر عليها حاولت متتوترش، وقف العربيه على جنب قالت : ف اى
: بقينا لوحدينا
بصلها وعينه بتاكلها قرب منها رجعت لورا ولزقت فى الشباك قالت
: سمير انت جايبنا هنا لى
: هودعك يابنت خالى.
: انت اتجننت
: مش لو كنتى وافقت ع جوازنا كان من الاول
سحبها جامد صرخت بفزع وهى بتحاول تزقه بعيد عنها
كان أسر قاعد فى العربيه ومركب سماعه فى دونه
: جاهزه
ابتسمت نهله قالت : مقولتليش التفاصيل
قال صالح وهو قاعد ورا : منتى لو تبطلي نظرات ليه وتركزى كنتى فهمتى
بصتله نهله بقرف قال أسر: بسسس
سمع صوت صريخ لف لقى عربيه نقل راكنه بعيد وبتهتز بقوه
: اى الى بيحصل
اتفتح الباب ونزلت بنت وهى بتجرى وواحد بيمسكها ويحاول يقرب منها
مسكت نهله وشه ولفته قالت : ملناش دعوه
قال صالح : شوفهم وصلو ولا لا
فتح تليفونه بس صوت الصريخ كان بيزعجه فتح الباب ونزل
قال صالح : اسسسر خلينا ف حالللنا
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير متبقاش غبى
: اسكتى بقا
وقعت على الارض وهو فوقها بس لقت الى بيقف عندهم، رفع سمير وشه قال
: عايز ايه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ض.ربه بالرجل طيره بعيد عنها