حمل بالتراضي الجزء الثاني بقلم رانيا
ابتسمت بتكلف ..خليني اخلص
_ شكراً… دة من ذوقك
_ صحيح كنت عايزة افتحك في موضوع.. بس اعمل ايه .. انت بقى اخدتنا عالشغل وتفاصيله علطول
_ تحت امرك… خير
_ ايه رأيك لو نمضي شراكة انا وانت في الشركة دي .. انا عجبني نشاطكم وحابه اطورة معاك قولت ايه
_ ……؟!!!
_حضرتك سكت كدة ليه … صدقني انت محتاج لأفكاري معاك قوي و اوعدك في خلال سنة وهيبقى المكتب دة من أكبر الشركات في البلد.
……………………
_ بقولك ايه … عايزك في حوار كدة … مصلحة محدش هيخدمني فيها غيرك
_ حد كدة مضايقني وحارق دمي من ساعة ما شفته وسكتي مش هتمشي الا بخدمتك دي.
_ شريف … انت هنا.
اتعدل من نومته دي ورد عليا بعد ما قفل مع اللي كان بيكلمه دة
_ مش عايز انزل … ايه في حاجة
_ طب يا سيدي ماتزوقش كدة … انا بطمن عليك بس… صحيح مسمعتش اخر اخبارها
_ هي مين
قال كدة وهو قايم من عالكنبة اللي كان نايم عليها وكانه عارف ان معايا خبر عنها هيضايقه
_ سيرين.
لقيته وقف فاجأة و رد بصوت هادي وهو مديني ضهره
_ مالها
_ حامل … ومستنيين هي وجوزها بيبي … واضح ان حياتهم مع بعض مستقرة قوي.
لقيته التفت فاجأة وكانه ما فاقش غير عالكلمة دي
_ بتقولي… بتقولي حامل
حالته مش طبيعيه من وقت ما كنا عندها وشافها مع جوزها … انا عارفه شريف اخويا كويس صعب يكون نفسه في حاجة و يسكت خصوصاً لو الموضوع فيه ستات… تقريبا مجنون بالستات .. لما كانت تيجي سيرة سيرين بالذات كان يقولي كلمة واحدة بس
_ انا سايبها براحتها لحد ما تعرف انها ملهاش غيرنا وفي الاخر مش هتبقى لحد الا ليا..
ويفضل يعك على امل انها هترجع راضيه باللي بيعمله واللي سابته بسببه.
……………………..
دخلت المستشفى اللي هي فيها وانا مجهز نفسي و عارف هعمل ايه … انا مش ممكن اسيبها ليه ابدا… بقى بعد كل اللي عرفتهم في حياتي دول.. مقدرش اخد حقي بنت عمي هي حقي وانا اولى بيها من الزفت اللي لازقا فيه دة .. اول حاجه لازم اعملها اخلصها من اللي في بطنها … وبعدين اخلصها منه هو شخصيا وشوية ضغط على شخصيتها الضعيفه دي اللي انا حافظها وهي هتجيلي وانا عارف انه هيبقى اسعد يوم في حياتي.. يوم ما تبقى ليا .. ومعايا و بتاعتي
دخلت اوضتها و قفلت الباب ورايا وطبعا عندي معلومه قبل ما أطلع ان اللزقه بتاعها دة مش موجود