عذراء على أبواب الجحيم الجزء الثاني
وخروج منها واغلق الباب واتجه الي سيارته ورجعوا الي بيتهم…
دلف مراد وهو يتسحب مع نيروز ويكتمون ضحكاتهم..
ثم اختبؤا خلف شجره عندما رائوا احدهم يمر ثم ركضوا مسرعين الي غرفه نيروز وانفجروا ضاحكين..
مراد وهو يكتم ضحكاتهم:صعب عليا البواب لا اله الا الله ثم انفجرا ضاحكاً.
نيروز وهي تمسح دموعها من فرط الضحك:لالا انت ماشوفتش منظر وهو بيجري وبيقول عزرائيل اشهد إن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله..لما حدفنا عليه الطوب عشان يقوم من قدام البوابه.
توقف مراد عن الضحك وهو ينظم انفاسه ثم نظر الي نيروز واقترب منها قائلاً:هنا بقي اقدر اعمل اللي عاوزه.
ثم انقض علي شفتيها بقوه..في قبله قويه هزت كيانهم..فحملها مراد وهو مازال يقبلها بنغم واتجه الي فراشها..
فتسللت يداه الي ملابسها فمسكت نيروز يده بخوف فابتعد ونظر لعيناها قائلا بحنان:متخافيش يا نيروز..سبيلي نفسك مش هأذيكي صدقيني.
نظرت في عيناها وتأكدت من صدق مشاعره وحديثه..فابعدت يدها ببطء..ثم بدء في نزع ثيابهم بروى ولكن لخجلها كانت ستعترض..ولكنه استقبل اعتراضها بين شفتيه في قبله اخرى ولكنها ارسالتهم الي عالم من المشاعر المكبوته الصادقه..
بعد فتره..
كان مراد يضم نيروز اليه بقوه فجذبت الغطاء عليها في حرج فضحك مراد قائلاً:بتخبي اي بس منا شوفت كل حاجه.
احمر وجهها فقالت بصوت خافت:ي..ينفع نلبس هدومنا طيب.
اقترب مراد من وجهها قائلاً:لا.
ثم قبل مقدمة انفها قائلاً:تصبحي علي خير يا..ثم نظر الي شفتيها قائلا:يا نيروز حياتي..وطبع قبله رقيقه عليهما ودخلوا في ثبات عميق…
في الصبح تململت نيروز في مكانها الا انها شعرت بان جسدها مقيد..ففتحت عيناها وجدت ذراعي مراد تحيطان بها..وقدميه تحيط بقدميها بتملك وقوه..
فنظرت الي حالها وجدت نفسها دون ملابس فصبغ وجهها بالحمره قائله:احيه احنا نمنا كدا ازاي.
فرد مراد قائلاً:الجو حر اصلا.
ابتلعت نيروز ريقها بتوتر قائله:انت صحيت من امتي.
ادارها مراد لتواجه وجهه قائلاً:نيروز انا بحبك.
الجمتها المفاجئه وتجمعت في عيونها الدموع قائله:بجد يا مراد..بتحبني بجد!
قبل مراد جفونها قائلاً:اه بجد..يا نيروز انا بحبك بجد..ولحد دلوقت بتنمي انك تسمحيني علي كل اللي عملته معاكي.
احضتنته نيروز بقوه وقالت:وانا مسمحاك يا مراد وبحبك..بحبك فوق ما تتخيل.
وابتعدت عنه فقال بمكر:اممم لسا فاضل تلات ساعات علي معاد الشغل وحضانه زين تعالي نستغلهم في حاجه مفيده.
