عذراء على أبواب الجحيم الجزء الثاني
قابلتهم سحابه سوداء فعزم مراد علي الدخول فاعترض يوسف طريقه..
يوسف بصراخ:انت اتجننت هتدخل ازاي وانت عندك ضيق تنفس!! وحساسيه من الادخنه.
ابعده مراد عن طريقه ودخل بين النيران وهو يصرخ باسمها..
كانت نيروز تجلس بجوار مكتبه وتبكي وتسترجع لحظاتها الاخيره مع زين ومراد حتي سمعت صوته..
نيروز:مرااادد.
مراد بلهفه واختناق:نيرووووز انت فيييين.
نيروز:عند مكتبك يا مراد بسررررعه..هيغمي عليا.
شعر مراد بالدوار والاختناق ولكنه أستطاع الوصول اليها..
بمجرد ان رأته نيروز اندفعت الي احضانه بقوه وبكت..وظل جسدها ينتفض فضمها اليه بقوه وسط تلك النيران ولم يهتم بوجودها..
شعرت نيروز بثقل جسد مراد عليها فابتعدت وجدت وجهه شاحب وانفه ينزف..
فزعت نيروز ووضعت يدها مكان نزيفه وقالت:مراد انت اا..قاطعها قائلا:مفيش وقت انا ثواني وهفقد وعي لازم اخرجك.
ثم اخذها في احضانه واخذ يتجنب النيران ولكن سقط عليه من السقف تلك النجفه المزينه وسقط أرضا..
فزعت نيروز وابعدتها عنه وساعدته علي الوقوف..
كان يوسف ينظر داخل الغرفه وهو بين قوسين او أدنى من الخوف..
اما زين الصغير فهو يبكي ويقول:بابي هيخرجها مش هيموتوا لا.
ظهرت ظلال تقترب من الباب فنظر يوسف بتوجس حتي ظهرت نيروز ومراد واضعا يده حول عنقها..
حتي خرجت مسرعه وسقطوا أرضا..
اقترب يوسف وزين وجلسوا بجانبهم..
زين وهو يهز نيروز:داااده داااده.
فتحت نيروز عيناها وابتسمت ثم اخذته في احضانها بقوه وجلست تبكي وهي وزين..
اما مراد ففقد وعيه وحاول يوسف معه ولكن دون جدوى…
فزعت نيروز واخذت تهز مراد وهي تقول:كان بينزف مراد كان بينزف ووقعت عليه النجفه.
ساعده يوسف واحد الموظفين علي الوقوف وهو غائب عن الوعي..
يوسف بفزع:لازم ننقله علي مستشفى الديب حالا.
نهضت نيروز وهي تبحث عن زين ولكنها لم تجده ولكنها سمعت صوته ينازع مع احدهم فنظرت باتجاه صوته..
وجدت شخص يحمله ويسير مبتعدا..فركضت خلفه بسرعه وهي تدفع الناس عنها حتي امسكته من ذلك الغريب..
نيروز بفزع وهي تحضتن زين:انتت ميين وكنت واخده لي.
الرجل بتوتر:ااا…اا فقال زين ببكاء:كان هيخطفني يا داده.
نظرت بفزع الي ذلك الرجل فركض مسرعاً من امامها..حاولت ابلاغ الامن ولكن وجدت الوقت غير مناسب فعقلها مازال متعلق بمراد..