عذراء على أبواب الجحيم الجزء الثاني
ووخرجت من غرفتيها وجدت زين مع والده ينتظرها..
نيروز:يلا!
نظر مراد إليها بأعجاب ثم تحركوا الي شركة المصري..
ركن مراد سيارته امام باب تلك الشركه الكبيرن ثم نزل ومن بعده نيروز وزين..
انبهرت نيروز بجمال ورونق الشركه حتي من الداخل..
ولم تخلوا من همسات الموظفين ونظرات الاعجاب من النساء الي مراد..
حتي وصلوا الي المصعد وركبوه حتي وصلوا الي الدور الاخير 16.
سارت خلفه نيروز وزين ممسكاً بيدها فقال مراد:في يوم من الايام يا زين هتكون انت صاحب كل دا.
فقال زين:وانت هتكون فين يا بابي.
نظر مراد باتجاه وقال:يا كبرت وقعدت فالبيت يا متت.
لن تنكر نيروز بانها شعرت بانقباض قلبها لمجرد فكرة موته وتركها..فاكملوا سيرهم حتي وصلوا امام باب كبير باللون الرمادي..
فقال مراد:دا مكتبي هسيبكم هنا تتجولوا براحتكم تمام..ثم وجه حديثه لنيروز وقال:بتعرفي تقري طبعا.
نيروز بحنق:اه طبعا هو حد قالك اني ساقطه ثانويه.
مراد بمكر:طب اقري كدا مكتوب اي؟!
نيروز بضيق:اسمك.
مراد:ايوا م…ر…ا…د يعني مراد يلا قولي.
ضحك زين فأحمر وجهها وقالت:بعرف اقرأ.
مراد باستفزاز:يلا قولي ورايا…م…ر…قاطعته بضيق:خلاص عرفنا مراد اسمك مراد.
اقترب من وجهها وقال:طالما مانتيش لادغه في الره مش بتناديني بيه لي؟؟
توترت نيروز وقالت:هه لا بنادي!
مراد:تؤتؤ علي طول يا دوك ولا مره قولتلي او غلطتي ونطقتي اسمي.
نيروز:خلااص بقييي.
سحبه زين وقال:بابي عاوز اتفرج علي مكتبك.
مراد بحنان:بس كدا تعال.
فتح مكتبه فخرجت رائحة مراد المميزه من الداخل فظهر شبح ابتسامه علي وجه نيروز..ثم دلفوا الي الداخل وجلست نيروز علي المقعد المقابل لمكتب مراد بينما جلس زين علي قدم والده..
دلفت فتاه في مقتبل العقد الثالث بتنوره قصيره تصل اعلي فخذيها وقميص مفتوح الازرار وتقدمت بمياعه ودلع حتي وصلت بجوار مراد..
ماهي بأغراء:الاوراق اللي حضرتك طلبتها يا مراد بيه.
مراد بدون اهتمام:حطيها يا ماهي وامشي.
ماهي:حاضر..بس هو دا ابن حضرتك مش كدا.
هز رأسه بنعم فحاولت مداعبة زين والاقتراب من مراد..
فقال زين بحنق:انت مش حلوه علي فكره نيرو اجمل منك وبابي هيتجوزها هي مش انت!
صعقت نيروز مكانها فقالت ماهي بحنق:مين نيرو دي؟
نيروز بغيظ:انا نيرو اي مش ماليه عينك!
ماهي:لا يا فندم عادي..عن اذنك يا مراد بيه.
ثم خرجت فانفجر زين بالضحك..