عذراء على أبواب الجحيم الجزء الثاني
يوسف:بس لو شوفت الفيديو دا هتغير رأيك.
اعطه يوسف هاتفه مره اخرى فشاهد شريط كاميرا المراقبه الخاصه بمكتبه..فوجد رجل يدخل لم تظهر ملامحه ثم اشعل النيران عن طريق الماس الكهربي ثم خرج مره اخرى واغلق الباب..
مراد بصدمه:اازااااي..دا حد اكيد معاه نسخه من مفاتيحي..بس بصمتي ازاي؟؟
يوسف:هوودا بقي السؤال..دا حد قريب منك يا مراد..حد معاه نسخه من مفاتيحك ومعاه بصمتك!
مراد:طب المفاتيح تمام..بصمتي ازاي بقي ازاااي.
يوسف:معرفش معرفش هتجنن.
مراد بصرامه:يبقي مفيش خروج من البيت لحد ماعرف مين اللي ورايا وعاوز يخلص من ابني ونيروز.
يوسف:مراد انت مش شاكك في حد طيب! حد اذيته او كان ما بينكم بيزنس وحصل خلاف عليه!
مراد:لا لا مفتكرش.
بعد اسبوعين..
كانت نيروز تجلس مع زين وهو يرسم احدى الرسومات ثم قال:حلوه!
نيروز وهي تربت عاي ظهره:جميله اوي يا زين!
نهض زين بسعاده قائلاً:هروح لبابي يشوفها.
نيروز:ماشي بس بسرعه.
ركض زين الي والده في الحديقه الذي كان يتابع أخبار الاستيراد في ميناء الاسكندريه واسعار الجمارك الدوليه..وتجلس أمامه ساره بضيق…
قفز زين علي قدميه فترك مراد هاتفه قائلاً:اي يا وحش جاي لي؟
زين وهو يعيطه رسمته:شوف يا بابي الرسمه دي حلوه؟؟
رأي مراد تلك الرسمه وابتسم قائلاً:هو انا سوبر مان دا؟
زين:ايوا.
مراد:ومين دي!
زين:دي نيروز هي كمان سوبر مان عشان انقذتني.
احتقن وجه ساره ثم تناولت هاتفها وانشغلت به..
فقال زين:مامي شوفي الرسمه كدا؟
ساره وهي تنظر لهاتفها:حلوه حلوه.
تهكم وجه مراد ثم قال بلطف الي زين:روح جوا يا زين دلوقت.
نزل زين من علي قدم والده ثم ركض للداخل فقال مراد بتهكم:دا منظر ام بتتعامل مع ابنها.
ساره ببرود:دا مش ابني وانا مش امه وانت عارف كدا يا مراد.
نهض مراد بغضب قائلاً:طببب و زمااان ماكنتيييش ام يا ساااره.
نظرت ساره اليه قالت:مراد متتعصبش عليا.
جذبها مراد من شعرها بقوه قائلاً:انتتت انتت واحده مهمله..وانا قرفت منك وفي أقرب فرصه هطلقك.
ثم دفعها علي الكرسي وغادر..فحملت هاتفها بتوتر واتصلت برقم ثم انتظرت الرد..
ساره بتوتر:الحقني بسرعه مراد عاوز يطلقني!
مر يومان ولم بظهر مراد فقلقت نيروز وكذلك يوسف الذي اخذ يبحث عنه في جميع الملاهي الليليه..ولكن لم يكن له اثر مما زاد من خوف نيروز..