زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث
الضابط:البقاء لله يا دكتور عمرو…شد حيلك…ممكن تهدى شوية عشان نقدر نسأل حضرتك شوية أسئلة بعد ما ننتهي من استجواب البواب
ثم توجه بالحديث إلى البواب قائلا:كمل يا ابني كنا بنقول فيه حد زارها النهاردة او طلع عندها ولا لأ
شعبان البواب:مافيش حد زارها يا بيه غير واحدة ست كانت جتلها إمبارح برضه وتقريبا اتخانقت معاها لإني شوفت دكتور عمرو لما جه طردها بره البيت وكانت نازلة وعمالة بتعيط…والنهاردة كنت رايح اشتري حاجة للست مشيرة من السوبرماركت ولقيتها طالعة وقالتلي انها جاية تتأسفلها على اللي حصل إمبارح وطلعت عندها وانا روحت السوبرماركت ولما طلعت اودي الحاجة للست مشيرة لقيتها مقتوله قعدت اصرخ والناس اتلمت زي ماحضرتك شايف واتصلنا بيكوا
وكأن صاعقة اصابته وهو يستمع لكلمات الحارس…شرد قليلا في كلمات والدته التي ظلت تترددعلي مسامعه”انت ليه مابلغتش البوليس عن السفاحة اللي كانت عايزة تقتل حفيدي”…لم يفق من شروده إلا على صوت الضابط الذي كان يحدثه قائلا:حضرتك تعرف الست دي يا دكتور عمرو?
جفف عمرو دموعه قائلا بإصرار:يا حضرة الظابط أنا بتهم طليقتي يمنى رفعت الصاوي بقتل مشيرة
الضابط:حضرتك متأكد من الكلام ده يا دكتور?
عمرو :ايوه متأكد
الضابط:طيب وطليقة حضرتك دي نلاقيها فين ?
عمرو:هيا ملهاش غير مكان واحد من اتنين…يا إما عند اخوها ف دمنهور وده مستبعد لأن فيه بينهم مشاكل على الميراث….يا إما عند خالها وده الإحتمال الأقرب
الضابط:طيب ممكن تدينا عنوان خالها ده…وتفهمنا الموضوع من الأول
********************************************
كان ثلاثتهم جالسين في حالة ترقب…إلا أن اعلن هاتف عماد الرنين فانتفضت يمنى من مكانها بذعر فقال مطمئنا إياها:ماتقلقيش يا يمنى ده بابا
فتح عماد الخط وظل يتحدث لوالده إلى ان انتهى فاغلق الخط والتفت إلى يمنى قائلا بأسى:يمنى انتي لازم تسلمي نفسك…البوليس بيدور عليكي وراحوا عند بابا سألوا عنك هناك وفتشوا البيت وعشان كده بابا كان بيكلمني
اجابته قائلة بفزع:اسلم نفسي ليه?أنا ماعملتش حاجة
عماد:ماهو عشان انتي ماعملتيش حاجة لازم تسلمي نفسك لحد مانقدر نثبت براءتك
يمنى بتوسل:ارجوك يا عماد عمرو لازم يعرف اللي حصلي …ولازم الأول يعرف الحقيقة
عماد بدهشة:معقول يا يمنى بعد كل ده ولسه بتجيبي سيرته برضه