زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث

يحيى وهو يصافحها:الله يسلمك يا مروة

محمود:معلش يا ابني عماد ماقدرش ييجي معانا عشان راح النيابة يحضر التحقيقات مع يمنى

يحيى بقلق:وهيا عاملة إيه دلوقتى يا خالي?

محمود بأسى:حتكون عاملة إيه بس يا ابني…ربنا معاها

يحيى:طيب يلا بينا على هناك علطول

مروة:طيب مش حتودي شنطتك الأول وترتاح شوية ده انت بقالك كام ساعة ف الطيارة

يحيى:أنا مش جاي عشان ارتاح يا مروة…أنا جاي عشان الحق أختي ف المصيبة اللي هيا فيها دي

محمود:ماشي يا ابني …يلا بينا على هناك

***********************************

ممكن تهدي شوية يا يمنى عشان نفهم

نطق ياسين هذه العبارة قبل أن يلتفت موجها حديثه إلى عمرو:ممكن حضرتك تفهمنا ازاي عايز تدافع عنها مع انك خصمها ف القضية وحضرتك اللي مقدم البلاغ?

عمرو:ما أنا جاي النهاردة عشان اتنازل عن إتهامي ليها وأتولى الدفاع عنها ده بعد إذنها يعني

عقدت يمنى ذراعيها أمام صدرها وقالت بتهكم:ومين قالك إني عايزاك تتنازل …ولا مين قالك ان أنا محتاجة محاميين من أصله…أنا معايا المحامي بتاعي…ثم نظرت إليه واكملت بنفس النبرة المتهكمة:هو صحيح مش ف خبرة حضرتك طبعا…بس يكفيني انه مصدق ومقتنع ببراءتي

تدخل عماد في الحديث قائلا:يمنى ممكن تهدي شوية لو سمحتي

ياسين:طيب يا جماعة احنا حنسيبكوا تتفاهموا مع بعض شوية عشان تقدري تقرري إذا كنتي حتوافقي ان دكتور عمرو يتولي مهمة الدفاع عنك ولا لأ…يلا بينايا عماد

اعترضت يمنى قائلة:لأ…أنا مش محتاجة اتكلم مع حد

عمرو برجاء:يمنى ممكن تديني فرصة بس اتكلم معاكي

أشاحت بوجهها بعيدا عنه دون ان تجيبه فوقف عماد قائلا:يمنى احنا حنستنى بره شوية…اسمعيه وشوفي عايز يقولك إيه

أومأت يمنى برأسها فأشار ياسين إلى سكرتير النيابة أن يخرج ثم تبعه هو وعماد…لتبقى يمنى مع عمرو بمفردهما …اقترب منها قائلا:ازيك يا يمنى?

رمقته بنظرة حادة حاولت أن تجمع بها كل غضبها قبل أن تجيبه قائلة:عارف انت المثل اللي بيقول يقتل القتيل ويمشي ف جنازته …آهو أنا عمري ما تخيلت إني ممكن أقابل ف حياتي الشخصية دي اللي تقتل القتيل وتمشي ف جنازته…أنا نفسي افهم انت بأي عين جاي هنا…منين بلغت عني ومنين جاي تتنازل وتدافع عني…نكتة دي ولا فزورة?لو نكتة احب أقولك أنها بايخة أوي ولو فزورة فأنا اسفة ماعنديش حاليا دماغ تحل فوازير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *