زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث
صفاء:انا بقى يا سيدي فكرت بدالك ووصلت للفكرة دي…إيه رأيك فيا بقى?
لم يكن منه إلا أن حملها وأخذ يدور بها قائلا في سعادة :ربنا ما يحرمنيش منك ابدا…عارفة يا صفاء…انا طول الوقت ورغم كل حاجة كنت باحس إن ربنا راضي عني عشان رزقني بزوجة زيك
صفاء بإبتسامة:طيب ممكن تنزلني بقى عشان انا دوخت خالص
انزلها فؤاد وضمها إلى أحضانه قائلا: ما تتصوريش انتي كنتي وحشاني ازاي
حاولت تغيير الحديث قائلة: في حد كمان ما تنساش تصالحه
فؤاد:تقصدي مين?
صفاء:الشيخ عبد الواحد
فؤاد بإذعان:حاضر يا ستي بس كده…الصبح إن شاءالله قبل ما اسافر إسكندرية حاروحله واستسمحه وأبوس راسه كمان …ها لسه فيه حد تاني عايزاني استسمحه
صفاء بدلال:لأ فيه حد تاني عايزاك انت اللي تسامحه
رفع حاجبيه قائلا في دهشة:مين ده?
ابتسمت قائلة بخجل:أنا…أنا عايزاك تسامحني عشان بعدت عنك الفترة اللي فاتت دي …بصراحة أنا كنت خايفة أموت وانت غضبان عليا
فؤاد بحب:بعد الشر عليكي يا حبيبة فؤاد
صفاء بإبتسامة:يعني خلاص سامحتني
ابتسم وقال مشاكسا:إديني فرصة افكر
وكزته في كتفه قائلة:كده برضه يا فؤاد
ضهما إليه قائلا:يا ستي والله مسامحك من كل قلبي…حأقولهالك لتاني مرة وحشتيني أوي
صفاء وهي تحاول ان تفلت منه:أنا شايفة انك بقيت كويس الحمد لله والحرارة نزلت …عن إذنك بقي لما اروح أوضتي
جذبها إليه من جديد قائلا:سمعيني تاني كده رايحة فين…انتي مالكيش أوضة غير دي فاهمة ولا لأ…ثم إن دخول الحمام مش زي خروجه يا حلوة…خلاص يا قطة انتي دخلتي عرين الأسد برجليكي …يعني انتي اللي جيتي لحد عندي ولا تقدري تنكري ?
ابتسمت قائلة في تغنج:ومين قالك إن إنا عايزة انكر بس
فؤاد:يابنت الإيه…طب ثواني اقفل الباب وراجعلك علطول…وبالفعل اغلق فؤاد الباب وعاد ليضعا حدا لذلك البعد الذي طال
********************************
ما إن فتح الباب ودلف منه إلى الداخل حتى وجدها على نفس الحال الذي تركها عليه…كانت تمسك برأسها وتولول قائلة:آه يا آني يا نافوخي يا أما…نار طالعة من دماغي…أشوف فيكي يوم يا بنت رفعت ونادية
ألقى عليها نظرة مشفقة قبل أن يقول بتهكم:هو انتي لسه على نفس الحالة اللي سيبتك عليها دي
اجابته قائلة :هو انا ناري حتبرد ولا حيهدالي بال غير لما أشوف بنت الصاوي وهيا متعلقة على حبل المشنقة