زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث

أشار عمرو للسكرتيرة بالإنصراف…ثم قال بإنفعال:وليك عين تيجي هنا كمان

اجابه ساخرا:مش عين واحدة دول اتنين…واوعى تكون فاكرني جاي هنا عشان اشرحلك أو ادافع عن نفسي أو عن يمنى لأننا اصلا مش متهمين…أنا جاي أقولك كلمة واحدة بس …اللي يبيع الماس بالتراب يستاهل اللي يجراله…ثم ألقى بأحد الأوراق على المكتب أمام عمرو قائلا قبل أن ينصرف:الورقة دي فيها عنوان العمارة اللي انا ساكن فيها …تقدر تروح هناك وتسأل أي حد من سكان العمارة أو حتى أسأل البواب تعرف إيه عن مشيرة عبد الحميد وانت حتسمع العجب ده غير اللي هما ما يعرفهوش…عن اذنك يا دكتور

***********************************

في الصباح كانت يمنى في طريقها للنيابة تصحبها دعوات محاسن وينتظرها عماد امام مبنى النيابة …في نفس الوقت الذي كان فيه عمرو يقف اسفل البناية التي اعطاه عماد عنوانها موجها حديثه للحارس:لو سمحت والله كان فيه واحدة ساكنة ف العمارة هنا اسمها مشيرة عبد الحميد

اجابه قائلا بتأفف:وهيا دي تتنسي برضه يا بيه…دي الحمد لله غمة وانزاحت…عقبال ماتبيع الشقة خالص ونخلص منها علطول

اعتلت الدهشة ملامح وجهه وهو يقول:هيا لسه ما باعتش الشقة

البواب:لأ يا بيه…هيا سابتها وعزلت لكن مابعتهاش

عمرو:هيا للدرجةدى كانت ست وحشة عشان تقول عليها كده?

البواب:وحشة!وحشة دي كلمة قليلة اوي علي اللي كانت فيه…الله يكرمك يا بيه انا عندي ولايا ومش عايز اجيب ف سيرة حد

عمرو:حتى لو قلتلك ان فيه واحد صاحبي عايز يتجوزها وطلب مني اجمعله معلومات عنها

البواب:وده مين اللي أمه داعية عليه ده يا بيه?انا كل اللي اقدر اقوله انها كانت ست مشيها بطال والعياذ بالله…والباقي حضرتك افهمه بقى لوحدك

شعر أن كلمات الحارس كسكاكين تطعنه في قلبه بلا هوادة فاستأذن قائلا:متشكر اوي …عن اذنك

************************************

وقف عماد بصحبة يمنى أمام مكتب وكيل النائب العام منتظرين الإذن لهما بالدخول وعندما جاء دورها دخلا معا ليلقي عماد السلام على ذلك القابع خلف مكتبه وعينه على اوراق القضية وما إن رفع رأسه ناظرا إليهما حتى صاح عماد قائلا في دهشة ممزوجة بالفرح:مين مش معقول!ياسين الشناوي…بتعمل إيه هنا يا ابني?

اجابه قائلا بإبتسامة:باعمل إيه هنا…ده مكتبي يا ابني انت…بالحضن يا عمدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *