زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث
الأم:يمني…أيوه طبعا فاكراها…مش دي البنت اللي انت كنت بتحبها ورفضت تصارحها بحبك عشان صاحبك اللي هو ابن خالها كان بيحبها…وانت كتمت حبك ف قلبك وسكت وهيا ف الآخر اتجوزت الدكتور بتاعكوا
ياسين بإندهاش:ياااه…ده حضرتك فاكرة كل حاجة بالظبط آهوه
الأم:طبعا يا ابني…ده أنا فاكرة حالتك يومها كانت عاملة ازاي عشان كنت بتحبها اوي
ياسين:هيا دلوقتي اطلقت وعماد دلوقتي متجوز ومخلف وواضح كده انه سعيد مع مراته
الأم:هو انت قابلتها تاني ولا إيه
ياسين:أيوه يا ماما تصوري انها متهمة ف جريمة قتل وأنا اللي بحقق معاها
الأم بإندهاش:معقول يا ابني…دي الدنيا صغيرة اوي
ياسين:تصوري كده يا ماما وأنا واقف ف المحكمة وبأطالب بتوقيع أقصى العقوبة على الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها من قلبي مع إني متأكد انها لا يمكن تعمل كده
الأم:خلاص يا ابني سيبك من القضية دي خالص
ياسين:أنا فعلا بافكر اتنحى عن القضية وف نفس الوقت باقول يمكن وجودي يساعدها بأي شكل
الأم:فهمني يا ياسين انت بتفكر ف إيه بالظبط
ياسين:بافكر ف اللي جه ف دماغك…بس تخلص من القضية الأول وبعدين يحلها ربنا
**************************************
كان منهمكا في مراجعة الحسابات الخاصةبالأرض حين جاءه أحد الفلاحين يجري مسرعا بإتجاهه وهو يصرخ قائلا:الحق يا فؤاد بيه…الحق يا فؤاد بيه
قام فؤاد من مكانه مسرعا وهو يجيبه قائلا بفزع:فيه إيه يا بني أدم انت
الفلاح :محمد ابن حضرتك ضربته عربية وهو راجع من المدرسة ونقلوه علي المستشفى بين الحياة والموت
جحظت عيناه وهو يقول:بتقول إيه?
***********************************
أمام غرفة العمليات بالمستشفى وقف فؤاد وصفاء بإنتظار خروج الطبيب الذي خرج بعد ساعات وهو يهز رأسه في أسف قائلا:البقاء لله يا جماعة…شدوا حيلكوا………..
الفصل العشرون
أمام غرفة العمليات بالمستشفى وقف فؤاد وصفاء بإنتظار خروج الطبيب الذي خرج بعد ساعات وهو يهز رأسه في أسف قائلا: البقاء لله يا جماعة…شدوا حيلكوا
غادر الطبيب لتلتفت صفاء إلى فؤاد الذي تساقطت دموعه في صمت لتصفعه على وجهه عدة مرات متتالية وهي تبكي بهستيرية قائلة:منك لله يا فؤاد…منك لله …شوفت أخرة المال الحرام …شوفت فلوسك الحرام واللي عملته ف ولادنا…ظلت الصفعات تتوالى على وجنتيه حتى استيقظ اخيرا من نومه فزعا وهو يصرخ قائلا:لأ محمد لأ….إبني لأ
فتح عينيه ليجد صفاء أمامه وهي تضربه برقة على وجنتيه محاولة إفاقته …نظر إليها قائلا بخوف:محمد فين يا صفاء?