زوجي العزيز عفواً الجزء الثالث
يمنى:انا متأكدة انه مش حيتخلى عني لما يعرف بالمصيبة اللي انا واقعة فيها دي …انا متأكدة ان هو اللي حيدافع عني كمان ويثبت برائتي
صاح فيها عماد قائلا:يا يمنى فوقي بقى من اللي انتي فيه ده فوقي …عمرو هو اللي بلغ عنك………..
الفصل الثامن عشر
حدقت فيه يمنى بذهول رافضة تصديق ما سمعته منذ دقائق …استطاعت اخيرا أن تتحدث قائلة:انت بتقول إيه يا عماد?
عماد:بقولك إن الظابط اللي مع القوة اللي راحت تقبض عليكي عند بابا قاله ان فيه بلاغ متقدم ضدك من دكتور عمرو الألفي بيتهمك فيه إنك قتلتي مراته …ها يا يمنى…لسه عايزة تفهميه الحقيقة ولسه متخيلة انه من الممكن انه يدافع عنك …ولا عرفتي اللي فيها وحتهدي عشان نفكر حنعمل إيه ونتصرف ازاي الخطوة الجاية ?
مسحت يمنى وجهها بكفيها وقالت محاولة التماسك:حاضر يا عماد…قولي إيه المطلوب مني بالظبط وأنا اعمله
عماد:انتي حتيجي معايا دلوقتي القسم عشان تسلمي نفسك وتحكي اللي حصل بالظبط…وبكرة إن شاءالله حتتعرضي على النيابة وأنا حاكلم أستاذ شوقي إنه يتولى القضية بنفسه وحاطلب منه إني اتابع معاكي التحقيقات…وحاحاول اجمع معلومات عن مشيرة يمكن اقدر أوصل لحاجة تساعدنا ف القضية …انا مش عايزك تخافي من حاجة يا يمنى انتي عمرك ما أذيتي حد وإن شاءالله ربنا حيظهر براءتك
يمنى بإمتنان:متشكرة اوي يا عماد…وجودك جنبي ده هو اللي معوض غياب يحيى …متتصورش انا كنت محتاجاه ازاي يكون جنبي
عماد:انا عايزك تعتبريني مكان يحيى لحد ما يرجع بالسلامة إن شاءالله…يلا يا يمنى مش عايزين نضيع وقت اكتر من كده
يمنى بإستسلام:حاضر يا عماد…اديني عشر دقايق بس اعمل تليفون وارجعلك عشان نمشي علطول
********************************************
كان مستلقيا على فراشه وقد شبك يديه خلف رأسه وجلس يفكر في حاله مع زوجته الذي لا يعلم له نهاية …لا يدري من أين أتت بكل تلك القسوة معه…عدة أشهر مرت على هذا الحال ولم يعد يطيق فراقها أكثر من ذلك …أكثر ما كان يضايقه أن زوجته تستغل حبه لها كنقطة ضعف تضغط عليه من خلالها …ولكنه مازال صامدا وثابتا على موقفه حتى الآن …وحتما ستكون الغلبة لصاحب النفس الأطول …أخرجه من شروده صوت هاتفه الذي اعلن عن مكالمة من أخر شخص يمكنه أن يتوقعه …ظل محدقا في الشاشة للحظات قبل أن يجيب قائلا:مين اللي بيتكلم?