أحزان رهف
الحلقه 🌹 21 🌹
فى يوم من الايام جه شريف من شغله وكان الكل نايم فى الفيلا بس كان سامع صوت حسام وهو بيعيط جامد فطلع على فوق بسرعه وخبط على الباب بس محدش رد ورجع وخبط تانى محدش برضوا رد ففتح الباب ودخل لقى حسام نايم على السرير وعمال يعيط جامد فشاله وفضل يهزه شويه لحد ما سكت وفضل باصص عليه شريف وعرف هو اد ايه جميل ويشبه حسام اخوه الله يرحمه. وفجاه.!!!!! طلعت رهف من الحمام وكانت لافه فوطه على جسمها وكان شعرها مبلول ونازل على وشها واكتر جسمها باين من الفوطه وفجاه بص عليها شريف وعرف هى اد ايه جميله بس فى ثوانى رهف مدت ايديها لوشها علشان تشيل شعرها من على عيونها وبتبص لقت شريف قصدها وشايل حسام واتصدمت من الموقف اللى هى اتحتط فيه وبسرعه شريف ساب حسام على السرير وخرج من الاوضه فى ثوانى وقفل الباب وراه. بس رهف هنا كانت دقات قلبها بتدق بسرعه رهيبه من المنظر اللى شافها شريف عليه ده وهى ملفوفه بالفوطه واكتر جسمها وشعرها باينين وحاولت تنيم حسام وتغطيه عقبال لما تكمل لبسها. وفى الاوضه عند شريف غير هدومه ونام على سريره وافتكر منظر رهف وهى خارجه من الحمام وافتكرها كمان لما شافها اول مرة فى الكافيه . واد ايه كانت عجباه وكان نفسها يكلمها. وتانى يوم الصبح اتجمعوا على الفطار وقعد الاب والام وكان نازل شريف من اوضته وفى نفس الوقت كانت رهف نازله وراح ناحيتها واعتذر على اللى حصل امبارح وفسر لها ده أنه لما سمع صوت حسام بيعيط دخل وسكته وفجاه انتى خرجتى من الحمام بالمنظر ده. رهف كان وشها جاب ميت لون وما كانتش عارفه تقوله ايه . وقرب شريف وشال عنها حسام الصغنن وباسه وقاله ايه ياعم حسام عامل دوشه لماما ليه . وضحكوا ونزلوا هما الاتنين على الفطار والاب والام اول لما شافوهم نازلين هما الاتنين مع بعض وشافوا شريف شايل حسام ففرحوا من جواهم أنه بدأ يقرب منهم . وبعد الفطار راح على شغله والاب راح على الشركه وفضلت الام هى ورهف مع بعض
الحلقه 22
روايه … احزان رهف
بقلم ✍✍✍ سحر فرج
وفى يوم من الايام كانت رهف لوحدها هى وحامتها فى الفيلا وصحيت من النوم على عياط حسام بس قربت منه لقيته سخن جدا ومعرفتش تتصرف وجريت على حماتها وقالت لها فاجريت الأم بسرعه واتصلت بالدكتور فارس اللى جه على طول بعد ربع ساعه وكشف على حسام وفعلا لقى حرارته عاليه وكتبله على بعض الادويه وفهم رهف على مواعيدها وشكرته رهف وشكرته الام .
فارس …. بتشكرونى على ايه بس ده ابن الغالى الله يرحمه اللى كان اخويا وصاحبى وعشرة عمرى .
وخدوا بعضهم ونزلوا على تحت بعد ما اطمنوا على حسام.
وقعد فارس وقعدت رهف واستاذنت الام انها تقوم تصلى .
فارس … عامله ايه رهف.؟
رهف… الحمد لله يا دكتور فارس
فارس ..دكتور ايه بس يا دكتورة رهف ياللى ختى شهاتك وماشتغلتيش بيها وانشغلتى بالجواز وبالاستاذ حسام الصغير.
رهف… اعمل ايه بس انا كنت متفقه انا وحسام الله يرحمه على كده.
وهما بيتكلموا دخل شريف اللى كان راجع من شغله واتفاجأ بوجود فارس ورهف مع بعض فغصب عنه وشه قلب ميت لون من الغيرة عليها وأنها سمحت له أنهم يقعدوا مع بعض كده لوحدهم
وقرب من فارس وسلم عليه .
بس رهف حست انه زعلان من حاجه.
وبعد شويه استأذن فارس ومشى واللى راح وصله شريف لحد الباب .
ويادوبك قفل الباب ورجع لرهف وبدأ يكلمها بزعيق وبصوت عالى وانها سمحت لفارس أنه يقعد معاها كده بالمنظر ده.
رهف … بدأت تعيط وما كانتش عارفه تعمل ايه غير أنها تعيط.
شريف …. انتى بتعيطى ليه دلوقتى.
رهف تزيد فى العياط .
وجت الأم بعد ما خلصت الصلى على صوت شريف وهو بيزعق لرهف.
الام… خير يا ابنى بتزعق كده ليه لرهف
شريف … أسألى الهانم انا بزعق لها ليه.
الام… فى ايه يا بنتى شريف بيزعق ليه؟؟؟
رهف … بصت لشريف وعيطت اكتر.
الام… حد يفهمني فى ايه.
شريف .. يرضيكى يا امى اجى الاقى رهف قاعده هى وفارس لوحدهم وعمالين يتكلموا وبيضحكوا كمان ومفيش حد منكم قاعد معاهم.
الام…. اخص عليك اخص يا شريف ده انا اللى اتصلت بفارس علشان حسام كان تعبان و سخن اوى وما كاوناش عارفين نعمل ايه ولا انا ولا رهف والجدع كتر خيره جه وكشف عليه ونزلنا بعدها احنا التلاته تحت هنا وانا استاذنت وروحت اصلى.
شريف … حط أيده على وشه وفضل ساكت شويه .
رهف قامت وهى بتعيط وجريت على اوضتها وجرى وراها شريف علشان يعتذر لها وفضل ينادى عليها بس هى مش عاوزة ترد عليه ودخلت اوضتها وفضلت تعيط بحرقه وهو فضل يخبط على باب اوضتها وكان سامع صوت عياطها وكان قلبه بيتقطع عليها..