عشق الرجال الجزء الثالث
– دى أوضتك
تحركت دون أن ترفع وجهها أو أن تزيح غطاء وجهها لتحمل الحقيبة الخاصة بها وتحركت فى إتجاه الأوضه ليوقفها صوته قبل أن تدخلها وهو يقول ما جعل دموعها تسيل
– طبعاً مش محتاج أقول أن أنا متاكد أنى جبت خدامه شاطره وعارفه واجباتها كويس
لم تتخيل هى يوماََ أن تستمع إلى تلك الكلمات منه ولم يكن هو يتخيل أن يسمع منها تلك الإجابة
– أمرك يا سيدى
لتدلف بعدها إلى الغرفة تستند بظهرها إلى الباب وتجلس أرضاََ تبكى بقهر وهى تنظر إلى محتويات الغرفة التى لم تكن سوا مرتبه و وساده وغطاء لتعلم جيدا أن مقدارها لديه كما قال فعلاً مجرد خادمه
وكان هو ينظر إلى الباب بصدمه ماذا قال هو وبماذا أجابت هى أغمض عينيه يشعر بألم قوى ينحر روحه وقلبه ورغم عنه نزلت دمعه خائنه من عينيه ليدلف هو الآخر إلى غرفته ويغلق الباب وكأنه يهرب منها ولكن أين المهرب وأين المفر
••••••••••••••••••••••••••••••••
وصل راشد وحسناء إلى بيتهم وهم فى سعاده كبيره لقد تحقق حلمهم وأخيراً كان طوال الطريق يضمها إلى صدره يقبل رأسها ويديها يعدها بالإخلاص يعدها أن يعوضها كل ما مرت به معه خلال السنه المنصرمه ….. يعدها ألا يجرح قلبها ألا يؤلمها ….وصلا أمام بيتهم ليساعده العم محسن فى الترجل من السيارة فشكره بلطف ثم صعدا إلى منزلهم يد بيد وبيده الأخرى عكازه الذى سيرافقه لفتره قصيره وصلا أمام باب بيتهم لتظهر الصدمة والأندهاش على وجوههم حين وجدو سيده بملابس رثه تجلس أمام باب شقتهم وبين ذراعيها طفل صغير
أقتربا منها وأنحنت حسناء ترى من هى لم تعرفها فوجهها متسخ وشاحب وشعر رأسها قليل وذلك الطفل يبكى بأستمرار نظرت حسناء بخوف لراشد الذى أقترب هو الآخر ونظر إلى تلك السيدة التى كانت نائمه أو فاقده للوعى يشعر أنه يعرفها ولكنه لا يتذكر أين رأها من قبل
حاولت حسناء أن تجعلها تستيقظ حتى فتحت عيونها بإرهاق لتجدهم يقفون أمامها وبحركه لا إراديه ضمت طفلها إلى صدرها بحمايه حتى أستوعبت أين هى ومن يقف أمامها لتحاول الوقوف لتساعدها حسناء حتى وقفت على قدميها خيم الصمت عليهم لدقيقه كامله حتى قالت تلك السيدة لراشد
– حمد الله على سلامتك يا راشد … و و مبروك
علت الدهشة وجه راشد والصدمة والشك وجه حسناء لتقول تلك السيدة بصوت مجهد