عشق الرجال الجزء الثالث
لتسير معه ولكنها وقفت فى منتصف الطريق وهى تقول
– بس هنصلى الأول
ليبتسم لها بحب وقال
– أكيد … علشان أنا عايز حياتى معاكى تكون موفقه من ربنا وتحت رضاه
لتبتسم بسعاده وهى تسير خلفه ليدلفا سويا إلى غرفتهما و أغلق الباب
••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يقود سيارته فى صمت تام فهى تخشى أن تتحدث فيثور عليها
وكان هو يفكر كيف ستكون شكل حياتهم … فمن وقت ما حدث تعاملهم قليل ومقابلاتهم قليله والحجه أنشغاله بعمله و لم يتكلم أو يلومه أحد خاصه مع صمتها ورضاها التى كانت تظهره وأيضاً إيجاد الحجج له
ولكن الأن هى فى بيته أمامه كل يوم حياه مشتركه هل سيثق حين يخرج كل يوم ويتركها فى المنزل بمفردها هل من الممكن أن تكون يوماََ كعفاف تنهد بصوت عالى
لتنزوى هى بجانب الباب ليلاحظ هو ذلك نظر إليها بأندهاش ثم عاد إلى الطريق من جديد وهو يشعر بالهم
وصلا أمام البنايه لتترجل من السيارة وفتحت الباب الخلفى لتحمل حقيبتها كان يتابع ما تفعل بزهول وقفت تنتظره ليتقدم منها لتحمل الحقيبه ليوقفها ويحملها هو دون كلمه منه أو منها
صعدا إلى الشقه وفتحها ودلف إلى الداخل لتدخل خلفه وهى تنظر إلى أرجاء الشقه التى تركتها أخر مره مهدمه ومحطمه أعاد حمزه ترتيبها بأثاث راقى و مميز لم تتخيله يوما وحين أخبروها أنه سيقوم هو بتجديد بيته ظنت أنه سيأتى بأسواء الأشياء ظلت واقفه مكانها تنتظر أوامره وكان هو يتابعها بعينه لا يعلم أيشعر بالسعادة الأن أو يذداد كرهه لها …..أيذهب إليها يضمها ويزرعها بين ضلوعه أم يخرج بها شحنة الغضب والقهر والخوف و الحيره والضياع
أغمض عينيه لثوانى ثم فتحهم ليأخذ نفس عميق ثم تقدم منها ووقف خلفها وقال
– أنت واقفه كده ليه
أنتفض جسدها على أثر صوته وألتفتت إليه تنظر أرضا وهى صامته ليقطب جبينه بأندهاش لتمر عدة ثوان دون رد منها ليكرر السؤال
– بسألك واقفه كده ليه
لتقول بصوت منخفض من الخوف أو خائفه أن يسمعها من الأساس لا يعلم ولكن ذلك جعل بداخله أحساسان مختلفان أولا شعور بالأنتصار وكأنه أخذ منها حقه أو أنه جعلها تشعر بما يشعر هو بالقهر والخوف وشعور أخر يجعل قلبه يتألم وخاصه حين قالت
– مستنيه أوامرك
لم ترفع رأسها لم تقل شىء أخر …. ماذا كان يريدها أن تقول هل أراد منها إعتذار …. وأى إعتذار سيمحوا ما حدث هل أراد منها مثلا توسل وتذلل هل أراد مثلا أن تركع أمامه وتقبل ثرى قدميه فكله يرفض ذلك أين ومتى وكيف سمح هو أن تقوم علياء بتلك الحركات تراجع خطوه للخلف وأخذ نفس عميق ثم أشار بإتجاه إحدى الغرف وقال