عشق الرجال الجزء الثالث
– أكيد من حقك تتغر أنت أنسان مميز وقاعده معاك واحده مميزه
ليقول بأبتسامه آثره
– أحب ثقتك بنفسك بتجننى
لتحرك كتفها بدلال وهى تقول
– ثقه ليها أساس … وعن أستحقاق ولا أيه .
ليقف و أنحنى إليها وهو يقول
– أكيد طبعا يا مولاتى … بس للأسف أنا عندى معاد مهم دلوقتى ممكن تسمحيلى أنول شرف توصيلك للمكان إللى تأمرى بيه
لتقف ببهاء وغرور وهى تقول
– أسمحلك
وغادرت أمامه لينظر إلى ظهرها المنصرف وهو يشعر أن ما يفكر به سيحدث قريبا .
••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس على السرير ممدد قدميه يحرق إحدى سجائره الأجنبيه وصدره عارى ينظر إليها بزدراء وهى تقف أمامه ترتدى ملابسها قطعه قطعه حتى تدارى عريها وذلك البروز الواضح المفترض أنه إبنه قال لها بهدوء
– أنتى فى الشهر الكام
نظرت إليه بابتسامه سعيده مما حدث قبل قليل وقالت
– فى الخامس باين .
ليردد خلفها بأندهاش
– باين !؟
لتقترب منه وهى تجلس بجانبه تداعب أصابع قدمه بيدها صعودا على ساقه ثم جزعه حتى وصلت إلى شعر صدره وقالت بدلال
– أصل كل مواعيد الدكتوره بتبقا عندك أنت هنا
رفع حاجبه بأندهاش وهى تزيد فى مداعبه صدره بيدها وشفتيها توزع القبل عليه ليبعدها عنه بقليل من العنف وهو ينهض عن السرير قائلا
– أنتى ما بتشبعيش … روحى يلا علشان أنا عندى شغل
لتبتعد خطوه للخلف وهى تقول
– حاضر همشى بس أنا كنت محتاجه
لتصمت حين إلتفت إليها ينظر لها بغضب لتخفض رأسها أرضا لكنه أقترب منها وقال بجانب أذنها
– ميت مره قولتلك أوعى تفكرى أن ليكى حقوق عندى أو أنك مميزه …. فى غيرك ألف واحده بتتمسح فى رجلى زى القطط …. فا أسمعى الكلام بدل ما أزعلك
قال جملته الأخيره وهو يمسك ذقنها بقوه ثم دفعها للخلف لتتراجع عدة خطوات للخلف … ظلت واقفه مكانها لعده دقائق ثم أكملت إرتداء ملابسها وكادت أن تغادر حين قال
– سليمان بعتلك فلوس
لتنظر إليه بخوف وهى تهز رأسها بنعم ليقول هو ببرود
– هاتيهم .
دون إعتراض أخرجت ما بحقيبتها من مال ومدت يدها به وهى تقول
– ممكن بس تدينى تمن التاكسى .
نظر إليها بزدراء وأخرج ورقه ماليه و مد يده بها وقبل أن تمسك بها سقطت أرضا ليقول ببرود
– أكيد طبعا لازم تاخدى فلوس أنتى تعبتى معايا بردوا وأنا أنبسط منك والسرير ده يشهد
غمز لها ثم خطى فوق الورقه الماليه بعد أن ربت على وجنتها بقليل من العنف ودلفا إلى الحمام