عشق الرجال الجزء الثالث
– قومى يا بنتى قومى أنت مالك بكل ده خليه يشيل قرفه لوحده
ليزيد تمام من ضم أخته فى نفس الوقت التى كانت أمها تحتضن يدها وهى تبكى ألما على حال أبنتها
ليقول تمام بهدوء
– بابا ممكن تهدى ونتكلم بهدوء
جلس عبد العزيز وهو مقطب الجبين
ليبعد تمام حسناء عن حضنه قليلاً ونظر إليها بأبتسامه خفيفه وقال
– أنت كنت عارفه كل ده قبل ما تتجوزيه صح
هزت رأسها بنعم ليكمل هو بعد أن ربت على ظهرها
– هتقدرى تكملى …ولا ده صعب عليكى
ظلت صامته لا تعلم حقاََ هى تحبه حقاََ رغم جرح قلبها وشعور الخيانه التى شعرت به حين رأت نانسى وأبنتها رغم معرفتها بما فعل لكنها لم تشعر بذلك إلا حين رأت ثمرة ذلك الشىء ولكنها نظرت إلى أخيها وأبيها ثم قالت
– أيوه كنت عارفه إللى حصل وعارفه أنه تاب وعارفه أنها لو بنته مينفعش يسبها بس ده كله صعب جدا عليا والأصعب أنى أبعد عنه مش عارفه أعمل أيه مش عارفه
وقف والدها بغضب أب يشعر بالإيهانه من أجل ا
أبنته
– مش هنستنا … أحنى لسه فى أولها و بنتى لسه زى ما هى خلينا نبعد عن كل ده وعن العيله دى.
قطب تمام حاجبيه بعدم فهم ووقف ليقول لأبيه بهدوء
– صحيح أختى لسه زى ما هى بس الناس مش هتفهم كده حتى لما كل البلد تعرف بالى عمله راشد هيقوله هى مش أصيله وسابت جوزها فى وقت الشدة كمان هو خراب البيوت بالساهل …. وبعدين يعنى أيه نبعد عن العيله دى
ليشيح أبيه بنظره بعيداََ ليقترب منه تمام قائلا بحزم ولكن بأدب أيضاً
– ورد ملهاش علاقه خالص بالموضوع ده يا بابا أنا مش هقبل أنها تتحمل أخطاء غيرها ولا أن حد يحاسبها على حاجه متخصهاش
حل الصمت على الجميع مع معرفتهم أن الحق معه وأن الفتاه لا ذنب لها ولكن وجعهم على أبنتهم كبير ظل تمام ينظر إليهم وهو يعلم قلبهم الطيب وعقلهم الراجح جيداََ ليتنهد حتى يهدء من قلقه الداخلى ثم ألتفت لحسناء قائلا
– قرارك الأخير أيه
الفصل التاسع والعشرون
كان عمران النادى جالس بصمت يستمع لكلمات ولده وحفيده وحفيدته يفكر ويجمع كل الخيوط
نظر إليه تمام بعد أن ألقى سؤاله إلى أخته التى مازالت صامته شعر تمام أن الحل سيكون بين يدى جده فأقترب منه وهو يقول
– ساكت يعنى يا جدى مقولتش حاجه من أول إللى حصل
رفع عمران عيونه لحفيده الذى يفتخر به بشده ثم نظر لولده وقال