انتقام صعيدية إسراء إبراهيم
في فيلا فخمة في القاهرة نوح كان قاعد في صالون ضخم ونظراته كلها ڠضب مكتوم ونظرته بتقول إنه داخل معركة ورايح يكسبها وفجأة الباب بيتفتح وبيدخل راجل كبير هيبته بتوضح انه عنده نفوذ وقوة وكان وراه اتنين بودي جارد وماسكين سيف وهو مربوط وهدومه متبهدلة ووشه فيه آثار ضړب
الراجل بهيبة
اتفضل يا نوح ده الطلب اللي وعدتك بيه جبتلك سيف لحد هنا زي ما اتفقنا
نوح بيبص لسيف والشرار طالع من عنيه وبعدها بيرد على الراجل بنبرة احترام
عمري ما هنسي جميلك ولا يوم وقفتك مع أبوي زمان يا عم فاروق
سيف بتعب
يعني إيه يعني انت يا نوح تعرف البيه ده طب ازاي
الراجل بحدة
اعقل يا سيف لأنك لو اتكلمت كلمة كمان هتندم أنت لعبت في منطقة خطړ وأذيت ناس كتير واهمهم اللي أنا مديون ليهم بحياتي نوح مش بس راجل محترم ده فدي ابني بحياته في بلاد برة ومديون ليه بعمري وأنت قربت من اللي ما يتقربلهمش
نوح پغضب لسيف
فاكر لما دخلت داري ورفعت عينك في مرتي فاكر لما هددت أبويا فاكر الټهديد اللي رميته ورا ضهرك كأنك فوق الكل دلوقتي
بجي اتأكدت اني مبهددتش يا سيف
سيف صوته بدأ يترعش شوية
أنا أنا ماكنتش أقصد أعمل عداوة معاكم دي كانت خلافات مفيهاش داعي لكل ده
الراجل بحدة
اسمعني كويس يا سيف من اللحظة دي نوح وعيلته خط أحمر لو حتى فكرت فيهم هتبقى بتعاديني أنا شخصيا وساعتها مش هتلاقي مكان تهرب فيه مني
سيف اترعش و وشه لون
فاهم وحاضر مش هقرب منهم ولا هتكلم ولا هشوفهم حتى بس بالله عليكم سيبوني أمشي
نوح بيقرب منه أكتر ولأول مرة بيشد سيف من قميصه ويديله بوكس مباشر في بطنه يخليه يتوجع
نوح بصوت قوي رج المكان
ده علشان أبويا وده علشان اليوم اللي خليت فتون تعيشه في خوف وده كمان علشان أنا كنت سايبك تعيش بس لو شوفتك تاني في الصعيد أقسم بالله ما هرحمك وهتبجى دي آخر مرة يتقال فيها اسمك
الراجل الكبير بإشارة بسيطة للحرس
خدوه وارموه برا القاهرة كلها وراقبوه لو رجع يلف حواليهم تاني بلغوني فورا
الحرس بياخدوا سيف وهو بيبص لنوح پخوف واضح ونوح واقف ثابت زي الجبل عينه مابترمش وهو بيراقبه وهو بيبعد عنهم
الراجل الكبير براحة
دلوقتي كده الحساب القديم اتقفل والبداية الجديدة ليك يا نوح
نوح بامتنان
متشكر ليك جوي ووجفتك مش هنساها ابدا وسلامي لكريم ولدك