الجزء الثاني بقلم ندى الزايد
ساعتها قام حسن بعصبيه
.. ما تحاسب علي كلامك يا علي صفاء ډخلها ايه بالحكاية دي دلوجت وكمان صفاء مطلعتش فوج واصل كانت مع رباب بيحضرو الوكل وتجدر تسأل اختك وهي تجولك
محمد قام من مكانه وهو بيحاول يهدي الدنيا بينهم
.. اهدو شوي انا عارف يا علي ان اعصابك تعبانة من اللي حوصل لبنتك بس فكر في كلامك عاد
.. افكر في ايه ولا ايه انا هجيت من البيت كله وسبتهولها تشبع بيه عاوزة ايه مني ومن بناتي تاني
بصله حسن وقام مسك فيه
.. لتكون خابرني عبيط اياك هجيت من البيت بعد ما دبستني في جوازة مش رايدها وعشت عمري كله
بدفع تمن انك مرضيتش بيها لاجل حبك لليلي وسكت دلوجتي كمان جاي تهد بيتي وبيت ولادي
بصله علي پصدمة علي كلامه اللي مش فاهمه وكمل بعصبية
.. انا مطلبتش تتجوزها انا رفضتها وجتها وابوك اللي صمم انك تجوزها لاجل زعل عمك وجيت وعيشت انا وليلي معاكو وعمري ما اتكلمت بس بعد اللي حصل خفت علي مرتي ومشينا
.. حصلك ايه عاد انت اللي متحملتش ذنب اخوك اللي كان عايش في مرار معاها وهربت ولا نسيت
ساعتها علي بص لابوه ومحمد پصدمه وهو بيسأله بحسرة
.. انت مجلتلوش الحجيجة لحد دلوجت
ابوه بصله بحسرة وندم وبص للارض وبعدين قام من مكانه
.. علي ياولدي كفاية كلام لحد كدة متخربش بيت اخوك بيدك
.. انت طول الوجت دا ضاحك عليا ومفهمني انه يعرف وان اللي فات مش هيتعاد لانه عارف ويا تري ضاحك علي زين بايه هو كمان
محمد اتدخل ومسك علي من ايده وحاول يسكته
.. علي تعالي معاي دلوجت يا خوي الله يرضي عنك ممنوش عازة الكلام دا دلوجت
نفض علي ايده من محمد بعصبية
.. انتو السبب انتو السبب في كل اللي بيحصل لو مكنتوش صممتو انه حسن يتجوزها مكنش دا كله حصل لو مكنتوش خبيتو عليه الحقيقه لحد دلوقتي مكنش دا حصل
الاتنين بصوله بندم ومكنوش عارفين يقولو ايه لحد ما حسن قرب عليه بعصبيه وهو بيسأله
.. حجيجة ايه اللي مخلياك طايح في الكل كدة ها فاهمني يا ولد ابوي
بصله علي بعصبية وكان خارج وسايبهم بس حسن كمل باستفزاز
.. هتعيش طول عمرك خاېف تبص في عيني
ساعتها رجع علي بعصبيه وبصله في عنيه وقاله