الجزء الثاني بقلم ندى الزايد

.. اه نغم ادتهولي قبل ما تطلع تنام

 

.. طب يلا كفاية كدا نامي انت سهرتي كتير

 

أوي

 

.. طب وانت مش هتنام

 

.. اكيد زهقتي من القعدة دي هناخدك ونطلع البلكونة نشم هوا

 

.. والله كأنك حاسس بيا أنا مش متعودة علي التكتيفة دي وحاولت أشغل نفسي بالأبحاث والادوية بتاعتي بس بجد ملل أوي

 

خد شاله وحطه علي كتفها وزق الكرسي ودخل البلكونة وقعد علي كرسي قصادها

 

.. الجو حلو أوي انهارده

 

.. الليل دايما جميل وهواه جميل وبيبقي ريحته حلوة اوي

 

.. أنا كمان بحب الليل وهدوءه … احكيلي بقي وصلتي لحد فين في الادوية بتاعتك

 

بصتله غنوة باستغراب

 

.. انت تعرف منين الحكاية دي

 

.. بعيدا عن اني أعرف عنك كل حاجة بس يعني انتي لسه قايلة دلوقتي شغالة علي ادويتك

 

ابتسمت غنوة علي سذاجتها وبدات تتكلم بشغف

 

.. أنا وصلت لعينات مبداية وبجد لو جربناها أنا متاكدة إنها هتبقي فعالة جدا وهتنقذ ناس كتير …كان المفروض إني دلوقتي بدأت التجارب دي بس البركة فيك بقي

 

.. ادعلي عليا ادعي متتكسفيش

 

ضحكت غنوة علي طريقته

 

.. مش هدعي ياعم انت زي ابن عمي برده والحقيقة أنا بدأت افكر تاني في حوار السفر دا مش معقول انا اللي صح وكلكو غلط يعني

 

.. انتي مش غلط ياغنوة بس انتي متسرعة عاوزة تتعرفي بسرعة وعاوزة تخلصي بسرعة ومقتنعة إن برا فرصتك أحسن انا عارف ان فيه حاجات كتير هنا ممكن تعطلك بس متاكد برده انك لو عاوزة حاجى هتعمليها حتي لو اتاخرتي شويه

 

.. صدقني يا زين أنا مش وحشة أنا عارفة إني فكرت بأنانيه لما دورت علي مصلحتي وازاي اتشهر والناس تعرفني بس والله دا جزء صغير مني أنا بحب الناس وعاوزة أساعدهم

 

.. عمرك ما كنتي وحشة ولا هتكوني يا غنوة مش عيب الانسان يفكر في نفسه بس الطريقة نفسها مكنتش صح ومتزعليش من عمي هو خاېف عليك وانا كمان كنت خاېف عليكي ومش انا اللي منعتك من السفر يا غنوة بس انتي ورقك كان ناقص عشان تسافري لازم موافقه جوزك لكن انا عمري ما هقف في طريقك واوعدك اني هساعدك

 

.. هتسبني أسافر

 

.. لا يا حبيبتي متفقناش علي كدا مقدرش ابعد عنك أبدا

 

هو قال حبيبتي ! هو انا حبيبته بجد ! طب أنا مالي فرحت كدا ليه …معقول أكون …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *