الجزء الثاني بقلم ندى الزايد
بصتله غنوة پخوف وخرجت صوتها بتردد
.. احكيلي أنا سمعاك
حكالها زين كل الحكاية من اول كل حاجة كان يعرفها لحد مارجع من المستشفي وعرف الحقيقة كاملة ….كان بتسمعه غنوة بذهول ومش مصدقة ان مامته بتكرههم الكره دا كله ..خلص زين كلامه واتنهد بحزن
.. صدقيني يا غنوة دي الحقيقة وانا مكنتش قاصد اخبيها عليكي انا عارف انك صعب تستوعبيها وحقك كمان متبقيش عوزاني بس انا والله ما ليا ذنب في كل دا أنا بس حبيتك وكنت خاېف اخسرك عشان كدا …
فجأه سكت وهو مش مستوعب اللي حصل لما لقي غنوة بټعيط .فضل متثبت مكانه مش مستوعب لحد متكلمت غنوة من وسط دموعها
.. انت ازاي شايفني وحشة كدا واني هحاسبك علي حاجة ملكش يد فيها وازاي
مخبي عليا كل دا وشايله لوحدك
..أنا عمري ما هسيبك يا زين عمري انت احلي حاجة حصلتلي في دنيتي وأنا مش مستعدة اخسرها
ضحك زين من قلبه علي شكلها
.. مسيرك تقع يا جميل
سابها ودخل يغير هدومه وهي بصت في طيفه بحب وفضلت تفتكر كلامه وتبتسم ..وحست جواها براحة كبيرة انها اخيرا فهمت جوازهم واطمنت انه مكنش مڠصوب ابدا عليها وان عمره مكدب عليها ..وفهمت علي الاقل شويه من اسباب ابوها اللي خلته يوافق علي الوضع دا……..
عدي اسبوعين في هدوء مبين حبهم ومناكشتهم لبعض وزين خد غنوة وفكو الجبس والدكتور طمنهم عليها وزين صمم انها مترجعش اوضتها وخصوصا انهم حددو فرحهم اخر الشهر بس غنوة قررت انهاردة ترجع اوضتها عشان ميشوفهاش كتير لحد الفرح
.. زين هيزعل جوي انك هتهملي اوضته
.. هو انا يعني عاوزة اسيبه يا مروة بس والله كدا احسن عشان نحس باجواء الفرح كدا ونرتب براحتنا ولا ايه
.. يا بوي اخيرا هتتجوزو انا مستنيه فرحكو بجالي كتير اوي انتي متتطلعيش سلالم واصل لحد ما تتجوزو فاهمه
ضحكت غنوة علي كلامها بس قاطعهم صوت مريم وهي داخله عليهم
.. ينفع ادخل
بصت مروة وغنوة لبعض باستغراب
.. اتفضلي يا مريم محتاجة حاجة
قربت مريم وهي ماسكه صينيه عليها كوباية عصير وبدأت تتكلم
.. انا حسيت اني رخمت عليكي كتير اوي الفترة اللي فاتت وانتي برده هتبقي مرت ابن خالتي فجلت نبدا صفحة جديدة سوي ايه رأيك