الجزء الثاني بقلم ندى الزايد

 

بصتله غنوة ودخل القلق جوا قلبها كلامه حسسها إن فيه حاجة مستخبية ممكن تبعدهم عن بعض.. نظرة الحزن في عنيه حسستها إنها مش عاوزة تعرف الحقيقة أو يمكن خاېفة تعرفها ….

 

صوت الفجر خرجهم من أفكارهم .. زين حرك الكرسي بهدوء ودخلو الاوضة

 

.. بصي هساعدك تتوضي وانتي علي الكرسي وبعدين أتوضي أنا ونصلي سوي اتفقنا

 

هزيتله غنوة راسها بحب .. وخدها زين وساعدها تتوضي بصعوبة وبعدين اتوضي وخرج ساعدها تلبس اسدالها ووقف قدامها وصلي بيها … صوته وهو بيصلي بيها لمس قلبها حست إنها لو كانت عاشت عمرها كله مكنتش هتختار لنفسها حد أحسن من زين .. دعت ربنا كتير يعملها الخير ويدلها عليه في اقرب وقت … خلصو صلاة

 

.. تصبحي علي خير

 

.. طب وانت هتنام فين

 

.. هنام هنا علي الكنبة مټخافيش لو احتاجتي حاجة اندهي بس

 

.. أنا تعبتك أوي معايا يازين

 

.. تعبك راحة ياعيون زين

 

بقي دا حياتهم كل يوم مع بعض زين طول الوقت بياخد باله من غنوة ومبتفارقوش لحظة هو اللي بيهتم بكل حاجة تخص علاجها وأكلها .. ودا اللي خلي ليلي وعلي يطمنو علي غنوة ويفضلو ساكتين …صفاء حاولت كتير مع زين عشان يسيبها لكن كل محاولاتها فشلت …حتي حسن مبقاش يكلمها ونقل اوضة تانيه وسابها بس في البيت عشان خاطر عياله …

 

كانت غنوة قاعدة سرحانه لحد مالباب خبط فرحت وافتكرت زين رجع من الشغل بس لقتهم غنوة ومروة

 

.. تعالو تعالو دا الواحد هيطق من الزهق

 

بصت نغم لمروة وهي بتتكلم بخبث

 

.. شوفتي يامروة الانسان وهو مش عاجبه حاجة .. زين كل يوم يخرجها وشايلها علي قلبه ليل ونهار وضحك وسهر في البلكونات وفي الاخر زهقانين يعيني

 

علي حظنا

 

.. اه والله يا نغم دا أنا حتي أخوي بجي من الشغل لمرته ومن مرته للشغل وأحيانا بلاها شغل خالص

 

حدفتهم غنوة بالمخدات اللي وراها بغيظ وهي بتبتسم

 

.. انتو باصلي في الراجل اللي حيلتي يا اختي انتي وهي

 

.. أوبا سمعتي يا مروة سمعتي خليكي شاهدة

 

.. سمعت يا اختي سمعت دا أنا أخوي بوظ أخلاجها خالص

 

.. انتو

 

 

 

 

عارفين لو متلمتوش مش هخليه ياخدكو معانا تاني واحنا خارجين وخليكو محبوسين هنا بقي

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *