عاصم الدميري

علا بصوت جهوري : اااه قول كدة يعني انت ترفض بالقصد تعملي الفيلم دلوقتي عشان تتخانق معايا و تقولي هأجله عشان تبات ف ح.ضن حبيبة القلب .

امتعضت ملامحه و ق*بض ع ذراعها بقوة : علاااااا الزمي حدودك اوعي تنسي انها مراتي زيك

دفعته بشدة لتتقول امام اعين روح التي خرجت من المرحاض لتوها : لا يا حبيبي مش زيي و ده كان اتفاقنا و لا نسيت انك قولت مش هعتبرها مراتي طول مانا معاك

وزع انظاره بينهم ليردف بعن.ف: علاااااا

لفظت اجفانها د.موع خبيثة لتردف بشفتين مرتعشتين : اااا خخخ خلاص فهمت انت مش بتحبني و لا عاوزني و انا هسيبهالك عشان مكونش انانية يا عاصم ….لتركض هي تجاه غرفتها

اما عاصم خلل اصــ,,ـابعه بين خصلاته بغ.ضب و اعتدل لزوجته البريئة الد.امعة لما سمعت من الاخري لتتفاجأ بص.فعة مد.وية ع وجنتها لاول مرة من حبيبها ليقترب منها كو.حش ضاري ووو….

#بقلمي سمر خلف

الفصل الرابع

….تتناول طعامها بمفردها كعادتها اليومية منذ شهرين اي منذ زواجه تقريبا و شهر منذ رحيل تلك الحية الشقراء ….شهر لا يحدثها او يقترب منها ثلاثين يوم لا يتقابلا الا بالتصادف و هو يرمقها بكره داخل هذا القصر الواسع الذي اصبح اكثر برودة ع اوصالها و المضخة التي تكمن بين رئتيها باتت تنزف د.ماً لحزنها ع ما آل اليه عشها الصغير الدافئ مع زوجها و معشوقها و من ناحية اخري عليه و قسم*ات وجهه العابسة بحزن و غضــ,,ـب دائما منذ رحيلها منذ ذلك اليوم الذي صفعها و اتهمها انها السبب بما حدث و هي من استدرجته لغرفتها لتتفاقم المشاكل بينه و بين زوجته اتهمها بلا رحمة بكل عنــ,,ـف دون مراعاة لشعورها ابداً…….ً اذدردت لعابها و اتخذت قرارها النهائي فهي تعـ,,ــــشقه و ستظل تضحي و تتنازل حتي يصحو من غفوته و يعود لها فنهضت بحسم بعد التقاط بضع لقيم*ات صغيرة كعادتها منذ فترة حتي تتنفس و تظل بجانبه فقط لتخرج من القصر تستقل سيارتها الفارهة و تتخذ طريقها …..بعد فترة هبطت تتهادي بخطواتها المرتجفة لتصل لغايتها و تدق الباب ليؤذن لها بالدخول لتجد تلك الصفراء تجلس امام المرآة تزينها فنانة التجميل لتشير علا للسيدة بالخروج فتلبي طلبها

10

علا بضيق : غريبة انك موجودة هنا …اعتدلت تكمل اعداد مساحيقها بالمرآة …بس لو جاية لعاصم فهو مش عندي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *