عاصم الدميري
……..هبط الصديقان و هم يمزحان بمواضيع هامشية بينما ودع فارس صديقه و ذهب تجاه سيارته اما اكرم كاد يغلق باب خاصته ليري اسر يصطحب نور من كفها و هي تضحك ع احدي كلم*اته و تركب معه سيارة اجري فلم يشعر بنفسه و هو يقود و يراقب اتجاهاتهم و صد.م بعد فترة بما رآه فهي تخطي بخطواتها احدي المساكن معه و هو يكبل خ.صرها بذراعه فشعر بنغزة و ط.عنه بمقـ,ـتل اطاحت بروحه و قلبه جر.يحاً دون رحمة ..اعتقد انها تحبه كما احبها لكنها تعـ,,ــــشق اخر و تعيش بعلاقة غير شرعية معه لتد.مع عيناه لاول مرة بحياته فيحول بياض عينيه للون احتراق و تمزق قلبه بد.ماء حا.رقة
اتت بخطوات هادئه تتهادي ع الدرج ثم تحركت حتي وصلت اليه و جلست امامه ع احد المقاعد الراقية ترمقه بقلق فوجهه الضاحك دائما اليوم عابس ملامحه غير مفسرة تُري ما بداخلك يا اكرم فكه ايضا يرتجف بغضــ,,ـب و يجز ع اسنانه
1
روح بتساؤل : قالولي انك طلبتني خير
رفع انظاره لها بصمت طال فترة دقيقة ليردف دون مقدم*ات بجدية : احنا هنتجوز يا …..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش
+
روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده
تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش
رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و شغلك اللي بتحبيه سيبتيه
رغد باعين دامعة و نبرة حزينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح
ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده
شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه
زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها
د*فنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتصد.م
اد.معت عينيها بحزن : ربنا يفك ضيقتك يا حبيبتي
………………………………………..
….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث دخان اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة غضــ,,ـبه اما اكرم ابتسم بخبـ,,ــــث فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض