عاصم الدميري
اسرع بالقول مصححاً حديثها : انتي بتقولي ايه ..انتي شرف لاي راجل انك تكوني ع اسمه انتي غالية اوي يا روح و.جوهرة الغبي عاصم مقدرش قيمتها و انا والله اد ايه نصحته بس حمار …قالها بآسف يجز ع اسنانه بغيظ من صديقه الاحمق ..
ربتت ع كتفه بابتسامة ‘ : شكرا ليك يا اكرم انت و نعم الاخ
ابتسم لها بود: ماشي ياستي شوفي عاوزة اخطبك امتي و انا هجيب الشيكولاته و الورد
ضحكت بمرح : ههههههه بجد امممم طيب بس انا بحب الورد الابيض
مسد ع شعرها بحب اخوي مؤكدا: هو اكيد كان متخلف لما عمل كدة
…..بعد يومان ذهبت للقصر لتحضر ما تبقي لها من اشياء خاصه تملكها و تترك له ممتلكاته بعد ان هاتفت السيدة زهرة و اعلمتها انهم بالعمل بذاك الوقت فاختارت ان تكون بالقصر بالوقت الحالي و اخذت ترتب و تلملم اغراضها بحقيبه واسعة و لم تشعر بذاك الذي يقف ع مدخل الغرفة يلوي احدي ساقيه خلف الاخري و مكتف الذراعين ملامسة صـ,,ـدره الصلب يناظرها بسخــ,,ـرية ظناً منه انها عادت …..
اعتدلت لتتجه الي الحقيبة ع الفراش تاركة الخزانة مفتوحة لتشهق بتفاجأ: الناس تخبط يا عاصم بيه …ثم اتجهت تضع غرضها بالحقيبة
عاصم باستخفاف: اخبط ع اوضة ف بيتي …بعدين مين سمحلك ترجعي القصر
قهقهت بسخــ,,ـرية : ارجع ..اقتربت ترمق مقلتيه بعمق بينما اضطراب داخلي جعل وتينه يرتجف باشتياق لغابات عينيها استطاع اخفاؤه امامها …قصدك اخد باقي حاجتي ….التقطت كفه بكفها الصغير لتضع مفاتيح …دي مفاتيح العربية مبقتش تلزمني
صد.م من حديثها لكنه اخفي ذلك سريعا ليردف بتهكم لاوياً فمه : فعلا!! هترجعي شحاتة تاني ف الشارع …وضع كفيه بعجرفة ف جيب بنطاله …عامتاً ممكن تاخدي العربية هي بأسمك و انا هبعتلك المؤخر و كل مستحقاتك …ليميل ع وجهها …انا ميرضنيش تترمي ف الشارع بردو و اهي اعتبريها تمن للسنين اللي فاتت
دفعته بكل قوة و اتجهت تغلق الحقيبة بعنــ,,ـف و حملتها حتي كادت تسقط بها لكنها تحاملت ع نفسها و دفعته بكفها لتخرج من الغرفة بل القصر اللعين الذي شهد انهيار ملامح سعادتها اما هو ود لو سحبها للغرفة و اغلق الباب ليسجـ,,ــــنها معه يتنفسها يحتضنها يرغمها ان تسمعه كلم*اتها اللطيفة ع قلبه المظلـ,,ــــم …ق*بض ع كفيه بقوة بداخل جيب بنطاله يمنعها الامتداد خلفها لتكبلها هنا للابد
………………………………………….