حتة من قلبي
ودخلت جالسة هي وأبنائها وكأن البيت ملكهم! . تجلس أماني أمام صديقتها التي جاءت للتو وبجانبها ابنها وتطلب منها خطبة إبنها لبراعم! – والله يا أماني وماليكي عليا حلفان، الواد قالي انه معجب ببنتك وعايز يتجوزها مكدبتش خبر وجيت جري ابتسمت أماني بإصطناع – طبعًا طبعًا، بس مش واجب كنتي تقوليلي الأول قبل ما تيجي فجأة كدا؟ -خير البر عاجله يا أم ياسين تنهدت أماني بإحباط ونظرت لثروت الجالس بجانبها لينقذها، فـ تحدث بخشونة
– اطلعي نادي بنتك يا أم ياسين رمقته بعدم إستيعاب، وفي النهاية استسلمت ونهضت صاعدة للأعلى… .
لطمت براعم عدة مرات وهي تردد بحسرة – يالهوي يالهوي اعمل ايه اعمل ايه، أخرتها اتجوز سامح المكرش! زعق فيها ياسين – اتهدي بقا خليني أفكر هننيل ايه زمت شفتيها بحنق – متزعقليش! زفر بنفاذ صبر وتخصر يُفكر في شيءٍ يستطيع فعله… قاطعت تفكيره چويرية التي تركت طبق الفشار ووضعته على ساق آسر وقالت وهي تنهض من على الأريكة – انا عندي الحل إبتسامتها الماكرة أربكت ياسين وجعلت براعم تتوجس مما ستفعله، وفي النهاية نظر كلًا من ياسين وبراعم لبعضهما بـتوجس خشيةً مما ستفعله الصغيرة الخبيثة!
.
رنّ الجرس ثانيةً فـ هرولت يسرية تنهج بتعب من المسافة وفتحته، لتطل منه سحر تبتسم أسفل نقابها قائلة – السلام عليكم براعم هنا يا دادة؟ أومـأت لها يسرية وهي تنهج بتعب قائلة بتقطع – متقدملها عريس توسعت عين سحر وهتفت مصدومة – ايه؟ وسريعًا استدارت عندما سمعت صوت باب السيارة يُغلق وأخيها يصعد الدرجات الأخيرة من الدرج وبيده الورود، وفي لحظة أوصدت الباب في وجهه قبل أن يدخل، ليتسمر فراس مكانه متعجبًا!
استدارت سحر ليسرية وقالت بعجلة وهي تتحرك للصعود لغرفة براعم – متفتحيش يا دادة، اوعي تفتحي وإلا هنتسوح كلنا . «في المطعم» أعادت عشق خصلة متمردة خلف أذنها وقالت بخفوت – كنت عايزني في ايه يا باشمهندس؟ ترك ناصر الشوكة والسـ . ــكين وتنحنح يجلي صوته وقال – بصي يا عشق، اسمحيلي اناديكي بإسمك يعني بدون ألقاب، أنا معجب جدًا بكفاحك ونضالك وطريقتك في التعامل مع الناس دا غير إجتهادك وتفوقك، ورغبتك في إثبات نفسك للكل، يعني برده والواحد بيكون محتاج لحد يفهمه ويـ..يعني يـ….
تنهد بإحباط وقال – انا مش عارف انا بقول ايه بس….. رفع نظره لها وتحدث بهدوءٍ – عشق تتجوزيني؟ توسعت عينيها بـصدمة وعجز لسانها عن الرد، فـ توجس ناصر وأردف – ايه مش عايزة؟ فُكت عُقدة لسانها عندما شعرت بتراجعه وقالت سريعًا – لأ طبعًا، بس اتفاجأت! تحدث بجدية – بصي، أنا بحب أمشي دوغري، وانا الصراحة معجب بيكي، هنعمل خطوبة فترة نتعرف فيها على بعض، ويعني لو محصلش نصيب او كان فيه مشاكل وخلافات ممكن نفسخ الخطوبـ….
