لفت انتباه الجزء الثاني

على : شوف انت بقى اشمعنى دلوقتى

وليد: وبعدين يا بابا انت وافقت؟

على : عصام يا ابنى جه اتكلم معايا وقالى انه حاسس ان ريم مجروحة اوى ومش عارفة هى بتعمل ايه عشان كده قالى اوافق على الخطوبة يمكن ده يحسن من نفسيتها وتقدر تنسى موضوع ماجد لكن توقعاته طلعت كلها صح ريم مقدرتش تنسى ماجد ونفسيتها زادت سوء. الموضوع اكبر من احتمالها يا وليد اختك فعلا بتحبه

وليد: طب وبعدين يا بابا هنسيبها كده؟

على : ايه الى فى ايدى اعمله يا ابنى الواد اتحايل عليها كتير وحاول يوضحلها موقفه وهيموت ويرجعلها واختك الى فى دماغها فى دماغها مش عارف هى بتعاند معاه ولا مع نفسها

وليد: هو جالك يا بابا؟

على : اه يا ابنى جالى واتكلمت معاه ووضحلى موقفه والولد فعلا مظلوم بس اختك مش قادرة تسامحه ولا تصدقه

وليد: طب ما تحاول تتكلم معاها انت يا بابا

على : ما انت عارف اختك يا وليد رافضة تسمع اى كلام منى ومنى انا بالذات

وليد بأسى: انا طبعا عارف السبب

على: طب ما تجرب تكلمها انت يا ابنى هى بتحبك واكيد هتسمعلك

وليد: اكيد لازم هتكلم معاها يا بابا

الفصل الثالث عشر

فى عيادة ماجد:

ماجد: مش ممكن عصام!!!!

عصام: انا عارف يا دكتور ماجد انك مستغرب وجودى هنا فى عيادتك بس صدقنى الموضوع فعلا مهم

ماجد وتمالك اعصابه: اتفضل يا استاذ عصام. خير انا تحت امرك

عصام: شوف يا ماجد. انا عايز اكلمك عن حاجة تخص ريم. ريم مش بس بنت عمى ريم كمان الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى كان حبها بيكبر فى قلبى يوم ورا يوم كانت الامنية الوحيدة الى بتمناها فى حياتى انها تبقى مراتى وتشاركنى باقى عمرى

ماجد بيغمض عينيه من الوجع ازاى حد يكلمه عن حبيبته بالطريقة دى ويقدر يملك اعصابه ادامه

عصام بابتسامة : معلش انا عارف انا كلامى بيوجعك بس سيبنى اكمل. انا صحيح كان اهم احلامى ان ريم تشاركنى حياتى وتبقى مراتى بس لما الحلم ده بقى ادامى وفى ايدى اكتشفت انه مش من حقى

ماجد: يعنى ايه مش فاهم

عصام: يعنى يا ماجد انا صحيح كنت عايز اتجوز ريم بس دا كان الاول لما كنت فاكر ان قلبها فاضى مفهوش حد كان عندى ساعتها استعداد املاه بحبى واخليها تحبنى زى ما بحبها لكن دلوقتى ريم مبقتش بتاعتى مبقاش ينفع افكر حتى فيها بقت حلم مستحيل بالنسبة لى انا عمرى ما هقبل اكمل حياتى معاها وهى بتحب حد تانى وقلبها مشغول بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *