لفت انتباه الجزء الثاني
عصام: ها يا ريم هتفضلى كده لحد امتى؟
ريم انتبهت لنفسها: ها انا معاك يا عصام كنت بتقول ايه؟
عصام بابتسامة باهتة: بقولك هتفضلى كده لحد امتى؟
ريم باستفهام: مش فاهمة يعنى ايه؟
عصام: هتفضلى لامتى بتهربى من الحقيقة ؟
ريم: حقيقة ايه يا عصام انت بتتكلم عن ايه؟
عصام: بتكلم عن ماجد يا ريم
ريم: ماجد ! ماله ماجد ! ماجد موضوع واتقفل من حياتى
عصام: بس الى شايفه غير كده يا ريم نظرة عينيكى مبتقولش كده
ريم: نظرة عينيا بتقول ايه يا عصام
عصام: بتقول انك لسه بتحبيه
ريم: لو لسه بحبه مكنتش اتخطبتلك
عصام: متضحكيش على نفسك يا ريم انا وانتى عارفين انك عمرك ما فكرتى فيا اكتر من انى ابن عمك وبرضه عارفين انتى اد ايه بتحبى ماجد وبتحبيه اوى كمان انا مش عبيط يا ريم عشان اصدق انك نستيه بالسهولة دى عينيكى الى مبتلمعش غير لما بتشوفه غير كده طول الوقت مطفية وحزينة قلبك الى مبيدقش غير وهو موجود حتى لخبطتك وارتباكك الملحوظين اوى فى وجوده . انتى حاولتى بخطوبتك منى تهربى من حبك لماجد كنت فاكرة انك ممكن تنسيه لما تتخطبيلى او على الاقل تهربى من مطاردته ليكى
ريم بصتله وسكتت
عصام: بصى يا ريم انا صحيح حبيتك ويمكن اكتر ما ماجد حبك بس الحقيقة الواضحة ادامى انك محبتنيش ودا مش بايدك ولا ايدى انا لما كنت بطاردك ومصمم اتجوزك دا لانى كنت عارف ان قلبك خالى مفهوش حد وكان عندى امل اخد مكان فى قلبك لكن طالما قلبك طلع مشغول بحد تانى فانا مليش مكان وصدقينى يا ريم انا كنت اتمنى لو سعادتك تبقى معايا بس للاسف سعادتك مع غيرى مش معايا
ريم: حتى لو زى ما بتقول وحتى لو انت قررت تنسحب من حياتى انا خلاص موضوعى انا وماجد فعلا اتقفل وللابد
عصام قام من مكانه : صدقينى يا بنت عمى الشخص الى نظراته خرقانى دلوقتى ده بيعشقك مش بيحبك بس وللاسف انتى كمان بتحبيه ونصيحتى ليكى اديله فرصة تانية لاننا نادرا لما الحظ بيحالفنا ونلاقى حد يحبنا ونحبه بصدق وبجد. ومتقلقيش انا هتصرف مع عمى بخصوص ارتباطنا وطبعا مش عايز اقولك انا هفضل فى ضهرك وقت ما تحتاجينى. عن اذنك
عصام مشى وساب ريم وهنا بصت ريم من غير ما تقصد ناحية ماجد وقعدت تفكر فى كلام عصام ودموعها خانتها ونزلت. ماجد اول شافها فى الحالة دى قام وكان رايح ناحيتها لكن هى سابته ومشيت قبل ما يجيلها .