عشق الجزء الأول بقلم سحر فرج
سليم فتح عيونه وقال .. ايييه يا دادة بتصحينى ليه ؟
فاطمه .. الحقنى يا ولدى بسرعه جدتك تعبانه اوى واتصل على الدكتور يجى يشوفها .
سليم اول لما سمع كلام فاطمه قام بسرعه وجرى على اوضه جدته وقرب منها وقعد جنبها على السرير بس للاسف جدته كانت غمضت عيونها.
سليم بكل خوف .. جدتى ..جدتى ردى عليا ..جدتتتتى .
ومسك اديها علشان يشوف النبض وكان ضعيف جدا فاطلب من فاطمه انها تجيب الموبيل بسرعه من اوضته وفعلا فاطمه جابت الموبيل واتصل على الدكتور والدكتور قاله ينقلها بسرعه على المستشفى وهايبعت ليه عربيه اسعاف مجهزة فى اسرع وقت .
وفعلا بعد عشر دقايق العربيه كانت وصلت وطلعوا ونزلوا جده سليم فى حاله صعبه وخطيرة وركبوا عربيه الاسعاف وركب سليم عربيته بسرعه هو وداده فاطمه .
وكان اتصل بعمه جبل اللى بلغه انه هايحصلهم على المستشفى على طول .
وبعد ربع ساعه عربيه الاسعاف كانت وصلت اودام باب المستشفى وبسرعه دخلوا جده سليم على الطوارىء فورا والدكتور كان فى انتظارهم فادخلوا وقفلوا الباب وراهم وفضل سليم واقف اودام باب الاستقبال وهو فى حاله لا يرسى لها وشويه وعمه جبل كان وصل وحاول يخفف عنه وسأله عن اللى حصل بالضبط لمرات عمه .
ضوء النهار كان بدا يطلع والشمس بدات تعلن عن ظهورها وملت الجو بحرارتها ودفأها فى اول ايام شهر رمضان الكريم .
وطبعا فى السرايه كان الكل بدا يصى علشان يجهزوا لاول ايام الصيام والجزار كان جه من بدرى والحاج صفوان وحسين وصلاح نزلوا معاه وراحوا يتابعوا الجزار فى الدبح ويفرقوا اللحمه على اهل القريه كلهم .
لكن عصام كان لسه فى اوضته ويادوبك كان صحى من نومه ودخل الحمام وخد دوش وبعدها لبس جلابيته وخرج من الاوضه فشاف باب اوضه والدته مفتوحه فادخل وشافها قاعده سرحانه وباين على وشها الحزن فاقرب منها وباس ايديها وقال .. صباح الخير يا حاجه وكل سنه وانتى طيبه ورمضان كريم .
الحاجه انعام بحزن رفعت عيونها ليه وقالت وانت طيب يا ابوا قصى .
عصام باستغراب قال .. خير يا حاجه حد مزعلك ولا ايه ؟ قوليلى وانا اموته .
الحاجه انعام بعيون مليانه دموع بصت لعصام وبكل حزن قالت .. ولو قولتلك ان انت اللى مزعلنى وواجع قلبى بقالك سنين هاتقول ايه يا ولدى ؟؟؟
عصام بأستغراب بص لامه وشاف عيونها اللى مليانه دموع وقال … اناااااا .. ليه بتقولى كده يا حاجه انا زعلتك فى ايه بس .