نوفيلا الاسانسير الجزء الثاني
-انا هدخل اغير!
-وانا هجهزلك الغدا…
عرضت فأجابها برفض:
-لا انا مش جعان دلوقتي، انا هسيبك تفكري و تقرري هتعملي ايه…
لاحظت تفاديه لعيناها و لون وجهه المخطوف و بحنان عاشقه لم تتحمل وجعه، اوقفته بابتسامه صغيره راميه بالعقل وأفكاره الي الجحيم مقرره انقاذه من اضطرابه قائلة:
-مش محتاجه تفكير اكيد هفضل هنا معاك، الشغل طالما جالي مره هيجيلي الف مره لكن انت مش هعوضك في حياتي!، كوني اني بصحي في حضنك كل يوم الصبح دي بالدنيا و اللي عليها !!
اتسعت ابتسامته تدريجياً قبل ان يرفعها بين ذراعيه و يغرق رأسه في رقبتها يستنشق عبيرها وقد ملى الرضا و السكون قلبه وعاد للحياة …..
قبل رقبتها مره قبل ان يتجه نحو ثغرها فيخطفها في قبله ناعمه طويلة استمرت حتي تهدجت انفاسهم، مرر انفه علي جانب وجهها بتوق عاشق ليقول بصوت آجش :
-انا بحبك اوي و عارف انك احسن حاجه حصلت او ممكن تحصل في حياتي!
مررت اصابعها بين خصلاته خلف رأسه لا تزال مغمضة الاعين، وقالت بين ابتسامتها الرقيقه:
-انا بحبك اكتر!
-اقسم بالله انا اللي بحبك و بموت فيكي!
هربت منها ضحكه خافته لتجيب بنصف عين:
-عبدالله كده هقلق عليك الرومانسيه دي خطر علي صحتي و هتعبك معايا بعد كده!
لامس انفها بأنفه بعشوائية اغرقتها في ضحكاتها ليجيب:
-انا اسف يا روحي اني رومانسي، بس متزعليش بعد كده وتقولي مش بتحبني!!.
كتم اعتراضها المرحه بشفتيه مره اخري حتي انتهي بهم الحال ككل ليله بين ذراعي الاخر بابتسامه راضيه، و قلوب مغموره بحب و اكتفاء و هناء…..
***
-يلا يا حبيبي امضي اللي مش باقي عليك متبقاش عليه!
اخرجه من اعمق ذكرياته صوت والدته الذي استطاع لمح نبره الحزن به علي حاله ولكنها تخفيه بقوه مزيفه انتهجتها وقاية من حماته العقربة علي حد قولها، فهي ترغبه قويا ليس ذليلاً امام غريمتها ….