دلال حرمت على قلبك الجزء الخامس
_ مدام جومانة طالبة تقابل حضرتك..
أتت إليها بقدميها ليفرغ بها نيرانه المشتعلة فقال:
_ خليها تدخل وأمنعي أي حد يدخل علينا طول ما هي جوا…
دلفت بعد ثواني إمرأة بأول الاربعينات، أنيقة على درجة كافية من الجمال، ابتسمت بسعادة لمقابلة سلفها السابق وحبيبها الأول والأخير، مدت يدها للسلام فقال ببرود:
_ طبعا كلابك اللي أنتِ مخلياهم ماشيين ورانا في كل مكان قالوا لك اللي حصل لبنتك، جاية بقى تصطادي في الميه العكره ولا تكملي تمثيل في دور الام اللي نفسها تشوف بنتها؟!..
ذكي منذ أن كان طفل يلعب معها بالحديقة وهذا الذكاء يجذبها إليه أكثر، سحبت كفها ثم جلست على المقعد المقابل إليه مردفة:
_ يمكن تكون شايفني وحشه يا أيوب لكن مهما حاولت تنكر أنا هفضل أم حنين وخالد الله يرحمه، مش جاية اشمت في بنتي انا جاية اطمن عليها واعرف ايه اللي حصل لها بالضبط..
خرجت منه ضحكة ساخرة قبل أن يقول:
_ ومين فهمك إني مختوم على قفايا وان شوية الكلام الاهبل اللي أنتِ جايه تقوليهم دول ممكن يدخلوا عليا؟!.. انا وأنتِ عارفين كويس أوي ان لو في حاجه حصلت لحنين هتبقى بسببك..
أنتفضت من فوق مقعدها مردفة برعب:
_ أنت بتقول ايه بسببي إزاي يعني انا امها هقول لها روحي أ.ي الدكتور بتاعك..
قام من مكانه وجذبها من ذراعها لتقف أمامه مردفاً:
_ سجل مكالماتك وصلت لي امبارح ومعظمها كانت مع الدكتور آدم، الغريب بقى يا اخي مدة المكالمات دي بتتكلمي مع دكتور بنتك اكتر من ساعتين كل يوم يا ترى ده ليه يا جومانة ؟!..
شعرت بجسدها ينتفض فقالت:
_ عشان اطمن عليها حنين؟!..
أبتعد عنها ثم أشار لها على باب المكتب مردفاً:
_ أنا كنت ناوي والنيه خالصه لربنا ابعت لك رجالتي يجيبوكي النهاردة بالليل نتكلم مع بعض قلبك حس بيا ما احنا الحب القديم وجيتي لي بنفسك كتر خيرك، هتنزلي من هنا هتلاقي واحد من الرجاله مستنيكي بعربية تركبي معاه من غير ولا كلمة لحد ما افضلك يا جومانة وقتها نبقى نتــ,,ـــــحاسب..
_ ماشي يا أيوب هروح لأني متأكدة إن مهما حصل مش هتاذيني..
_____ شيما سعيد _____
بمنزل أبو الخير..
فتحت حنين عينيها بتعب، بدأت تتفقد المكان حولها بتعجب حتي تذكرت أين هي، أنتفض جسدها من فوق الفراش متذكرة تهديد زوجته إليها بالضــ,,ـــــرب لتجده نائم على الأريكة المقابلة لفراشها، أستيقظ على أثر انتفاض جسدها مردفاً بقلق: