دلال حرمت على قلبك الجزء الخامس

_ أنتِ كويسة ؟!..

حركت رأسها برفض، سؤال أحمق من رجل عاقل، مسح على خصلاته بتعب ثم قام من محله مقتربا منها بهدوء مردفاً:

_ إيه إللي حصلك خلاكي تقعي من طولك؟!.

أبتلعت ريقها بخوف وهمست:

_ كلم عمو ييجي يأخدني من هنا أنا مش عايزة افضل المكان ده..

أخذ نفس عميق ليتحلي بالصبر وقال:

_ أنتِ مش عيلة صغيرة يا حنين وعارفة كويس أوي ان وجودك هنا اكتر امان ليكي، قوليلي بقى إيه اللي حصل لك امبارح بالظبط؟!..

أشارت لباب الغرفة بقهر وبكت مردفة:

_ مراتك دخلت لي امبارح وكانت عايزة تعرف أنا بعمل ايه هنا، هددتني انها هتضــ,,ـــــربني لو ما اتكلمتش لو سمحت انا مش عايزه افضل هنا..

أومأ إليها بهدوء ثم أقترب من باب الغرفة وفتحها بقوة مردفاً بغضب:

_ شامية نسمة عزة تعالوا هنا أنتوا تلاتة ..

عاد إليها وبعد ثواني أتوا الثلاثة إليه، أشار لهن بقوة ليقفوا بصف منتظم فقال:

_ عايز أسمع إللي حصل من غير كذب بدل ما تشيلوا الليلة كلكم..

عند تلك النقطة أعترفت شامية بأقل من ثانية:

_ نسمة إللي إللي دخلت عندها يا حاج..

جلس على الأريكة واضعاً ساق فوق الآخر مشيرا إليها بهدوء لتكمل حديثها:

_ نسمة أول ما عرفت ان هي موجوده هنا دخلت لها بعدين ما أنت مشيت على طول يا حاج وسالتها هي هنا ليه وبتعمل إيه، لما البنت سكتت وما رضيتش ترد نسمة كانت هتضــ,,ـــــربها البنت من الخوف وقعت من طولها، هو ده اللي حصل والله العظيم والبنت ملهاش ذنب ولا كانت موجودة معانا خالص..

حدقت بها نسمة بغضب فقال بقوة:

_ ما شاء الله عملتي كل ده في غيابي وواقفة بتبرقي لها قصاد عيني ده أنتِ استقويتي بقى وما بقاش همك حد..

حركت رأسها برفض وألقت بجسدها أسفل قدميه مردفة برجاء:

_ لا عشت ولا كنت لو استقويت قصادك يا حاج بس انا عملت كده من غيرتي، أنت عارف إني بحبك وما اقدرش ااااه..

صرخت بقوة بعدما أبعدها عنه وقام من مكانه مردفاً:

_ احترمي نفسك واعملي حساب اني طليقك، أنتوا التلاتة عايشين تحت سقف البيت ده لأنكم أمهات ولادي وبناتي غير كده ما فيش ولا لوحده فيكم مكان هنا، الشقه دي ليا لوحدي وقولت بدل الف مش عايز اشوف واحدة فيكم فيها، اطلعي شقتك يا عزة..

أخيراً أخذت عزة إذن بالفرار، بعد أقل من ثانية أختفت من أمامه لتقول شامية بخوف:

_ أنا ما عملتش حاجه في ضيفتك يا حاج هي واقفه قدامك اهو اسالها لو كلمتها ولا دوست لها على طرف..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *