دلال حرمت على قلبك الجزء الرابع
الفصل الرابع
_ في أيوب ، أيوب وبس يا دلال..
تجمد جسدها أسفله من الصدمة، كانت متخيلة إن نطقها لاسم خالد طوق نجاها الوحيد من بين يديه، شعر بها فأقترب من أذنها وهمس بنبرة خشنة:
_ معاكي خبير يا دلال..
هو بالفعل خبير، يعلم محل نقاط ضعفها من نظرة عين ويضغط عليها بمهارة، ربما يجد عليها الاستسلام فالفرار منه أصبح مستحيل، أغلقت عينيها وتركته يفعل ما يشاء فقال بأمر:
_ أفتحي عينك..
أمر صعب وفوق قدرتها على التحمل، عاد أمره بنبرة أكثر دفئ جعلتها تفتح عينيها محدقة به بضياع ليقول:
_ عايز الليلة دي تفضل قدام عنيكي العمر كله..
أنتهي بعدها وقت الحديث وبدأ عمل أيوب رسلان، كان حنون لدرجة غريبة حنان جعلها تندمج معه وتسير على خطاه، أخذت تتحرك بين يديه مثل قطعة العجين يشكلها كما يحب، تحول حنانه بترتيب مدروس لقوة عجزت عن فهم ما يحدث لها فقط تستمتع، خانها لسانها وهمس:
_ أيوب..
أبتسم بسمة نصر، ها هو يفوز عليها بأول جولة لهما معا، رائعة تلك الصغيرة وليكن صادق بريئة لدرجة تزيد من متعته بها ورغبته بالحصول على المزيد، للحظة دهش من كم جهلها وكأنها عذراء تعيش تجربة الزواج للمرة الأولي، شعر أنها تختبر ما يفعله بها بتقبل وفضول وهذا ما جعله يحاول التحكم بقوته، مستمتع وهي بين يديه وكأنها أول إمرأة يقترب منها..
أنتهي وألقي بجسده بجوارها، أغلق عينيه بنشوة وصوت أنفاسها المتسارعة يزيد بجواره، تركها لحظات صامت وبعدها قال:
_ مبروك..
أين هي لتجيب عليه ؟!.. تائهة لا تعلم ما حدث ولا كيف حدث، لعب على أوتار معينة بداخلها حتى رفعت إليه الراية البيضاء بكامل إرادتها، ارتجفت ورنين صوتها بإسمه يعود إليها، ما هذا ما هذا حقا ؟!.. كيف قدر على جعلها تفعل وتقول ما فعلته وقالته ؟!.. انتهت غيبوبتها وتسلل إليها شعور مرعب بالنفور، أنتفضت من فوق الفراش وذهبت للمرحاض بخطوات ثقيلة..
أغلقت على نفسها الباب ووقفت أمام المرايا، مرت عينيها على كل جزء بها حتي وصلت لعلامات ملكيته المزينة جسدها من أول رقبتها حتى نهاية بطنها، زاد أرتجافها وصوت خالد يرن بداخلها مردفاً:
_ “عمي مش موافق يا دلال” ” بعشــ,,ـــــقك يا دلال” “عايز اجيب منك بدل العيل عشرة” “دلال أوعي تنسيني”..
دلال إمرأة ضعيفة خائنة، مرت أمام عينيها لحظاتها الماضية مع أيوب كان محق عندما أمرها بفتح عينيها، كان يريد أن يضع بصمة تلك الليلة بذاكرتها إلي الأبد، حركت رأسها برفض مردفاً بضياع: