دلال حرمت على قلبك الجزء الرابع

_ كنتي بتعملي إيه في شقة الدكتور يا حنين ؟!..

اهتزت من قوة السؤال عليها، لا تعلم لما نظرت لناصر كأنها تنتظر منه العون ولكنه قال بهدوء:

_ هسيبكم تتكلموا مع بعض ولما تخلص اطلع نتكلم بره..

أغلقت عينيها بخوف، تتمني لو لديها قدرة تجعلها تطلب منه العون، سمعت صوت إغلاق الباب وبعدها صوت أيوب القاسي:

_ سامعك..

أرتجف فكها وقالت بضياع:

_ عمو أنا..

صرخ بغضب:

_ إيه اللي وصلك أنك تحاولي ت.ي الدكتور بتاعك يا حنين وكنتي بتعملي إيه في بيته؟!..

انتهت قوتها وانتهي تحملها فقالت بقهر:

_ كنت بروح له عشان هو الإنسان الوحيد اللي بيسمعني، بعد مــ,,ـــــوت خالد ما بقاش في حد بيسمعني حتى ماما منعتني اكلمها او اروح لها، استغل اني محتاجه وجوده جنبي وحسسني ان هو بيحبني، غلطت خليته يقرب لحد ما حسيت اني بدأت اقرف ومش قادرة اتحمل، هددني وغصبني اروح له الشقة غصب عني، كنت رايحة وانا جوايا احساس بيقولي لو خليتيه قرب منك المرة دي هتبقي زباله لما روحت مكانش عايز يقرب زي العاده كان عايز يكمل ما قدرتش أتحمل وضــ,,ـــــربته..

حديثها كان عبارة عن طعنة غدر دلفت بمنتصف صدـ,,ـــره، سألها بذهول:
_ كان بيقرب منك يعني إيه ؟!.. أنتِ زنيتي يا حنين؟!..

_ لأ لأ والله العظيم يا عمو مش زي ما أنت فاهم أنا ما كنتش بخليه يقرب مني للدرجة دي هو بس..

عجز لسانها عن الوصف، خرجت منها صرخة قوية بعد سقوط كفه على وجهها، سقطت أرضاً بحالة بين الذهول والرعب، أنحني ليسحبها من عنقها مردفاً بغضب:

_ مش قادر اصدق ان القرف ده بسمعه منك أنتِ، حنين الوردة المغمضة اللي ما كانتش تعرف اي حاجه في الدنيا، بنتي باللي استكفيت بيها هي واخوها من العالم واللي فيه، انا النهاردة بس عرفت إني ضيعت عمري على الفاضي… يا خسارة يا خسارة..

كان عقله مغيب يضغط على عنقها وبداخله شعور يرغب بخروج روحها من بين ضلوعها، دلف المنقذ وسحب أيوب مردفاً:

_ أهدي يا باشا الأمور متتحلش كدة دي عيلة صغيرة..

صغيرة ؟!.. الصغيرة كبرت وهو لا يعلم، من الجاني ومن المجاني عليه ؟!.. هل هو من جعلها تصل لهذا الطريق ؟!.. أبتعد عنها مردفاً بجنون:

_ مش عايز أشوف البنت دي قدامي يا ناصر مش عايز أشوفها..

_ شامية..

صرخ بها ناصر لتأتي إمرأة جميلة مردفة بحنق:

_ أمرك يا حاج..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *