دلال حرمت على قلبك الجزء الرابع

فتحت الخط وقالت:

_ خير يا شوقي عايز إيه ؟!.

_ الباشا هيطلع اليخت بالليل وطلب مني أحضر له سهرة حلوة فلو حابة تستغلي فرصتك المرة دي وتبقي اذكى من المرة اللي فاتت تعالي..

ماذا ؟!.. لديه الليلة سهرة على اليخب ؟!.. تركها بعد لحظات من حصوله عليها وسيقضي ليلته مع امرأة أخري على يخته ؟!.. أخذ عقلها يرددها لأكثر من مرة بذهول وبعدها همست:

_ باشا مين إللي بتتكلم عنه يا شوقي ؟!..

_ ما تركزي معايا يا دلال في إيه أيوب باشا رسلان لو مش عايزة أجيب غيرك..

_ لأ لأ أنا جاية…

_____ شيما سعيد _____

بعد منتصف الليل..

صعد أيوب على ظهر اليخت، كان يقف شوقي بانتظاره مثل العادة فأشار إليه بتعب مردفاً:

_ أمشي يا شوقي أنا هطلع باليخت..

نظر إليه شوقي بتعجب وقال:

_ هتطلع باليخت إزاي يا باشا والبنت إللي جوا ؟!..

_ بنت منين ؟!..

_ دلال يا باشا..

_ دلال بتعمل إيه هنا ؟!..

أبتلع شوقي ريقه بتوتر من نظرات الآخر وقال:

_ يا باشا جنابك اتصلت بيا وقولتلي أحضر لك اليخت فانا حضرت لك سهرة حلوة وجبت دلال، أنا عارف ان هي المرة اللي فاتت بس صدقني المرة دي يا باشا هتعمل كل اللي جنابك عايزه..

رفع حاجبه بتعجب ثم رسم على وجهه ابتسامة ساخرة قبل أن يقول:

_ طيب امشي دورك خلص..

_ هتطلع باليخت وهي جوا يا باشا ؟!..

بنظرة واحدة حادة ذهب شوقي دون كلمة إضافية، أخذ هو نفس عميق ودلف إليها وجدها تنتظره بالداخل بفستان من اللون الأحمر، كان قصير مثير جعل رغبته بها تحضر بالحال، جذبها لتبقي بين يديه حرك يده على ظهرها العاري بنعومة وقال ببرود:

_ أخدتي الأذن من مين قبل ما تخرجي يا دلال ؟!..

يلعب بها، نعم يلعب، تشعر وكأنها تود أن تأخذ روحه من بين ضلوعه ومع ذلك رسمت على وجهها إبتسامة ناعمة ثم رفعت يديها لتلفها حول عنقه مردفة:

_ جوزي رايح يسهر مع واحدة يوم الفرح، عشان أنا ست طيوبة وعايزة أعمر بيتي قررت أبقي الست دي..

يحتاجها الآن بشدة، بداخله لهيب أتت بقدميها ليفرغه بها، حملها بيد واحدة على ظهره دلف بها لغرفة النوم، ألقي بجسدها على الفراش وجسده فوقها مردفاً بنبرة خشنة:

_ تعرفي إن عملك الأسود في الدنيا هو إللي جابك ليا في الوقت ده ؟!..

أومات إليها بحسرة على حالها وهمست:

_ عملي الأسود هو إللي وقعني في طريقك من الأول..

_ أنتِ إللي وقعتي نفسك في طريقي بعد ما ربنا اداكي فرصة بعد مــ,,ـــــوت خالد تهربي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *