رحيل الجزء الثاني بقلم حنان إسماعيل
هز رآسه بالموافقه قائلا : اه طبعا ,خلاص هتصل بيها بكره واعرف امتى ؟
سيدة : احنا هنخلص على سابعه بالليل ان شاء الله ,انت عارف المستشفى الكبيرة اللى كنت فيها انت والست رحيل يوم الحادثه .
جاد : تمام ,هكون عندها فى الميعاد
قالها وهو ينصرف لسيارته مغادرا .عادت سيدة للقصر لتبلغ صالح بما اوصاها ان تبلغه لجاد بعدما طلب منها بأن تذهب لجاد لكى تقنعه بأن يترك رحيل حتى تذهب معها لاجراء قسطرة فى القلب غدا بعدما اوصاها الا تبلغ رحيل بهذا كى لاتقلق لاخفائه عنها تعبه بالقلب .
نزلت رحيل وهى تسأل عن جاد فأبلغتها سيدة بذهابه بعدما اوصاها ان تعود غدا ,حزنت لرحيله وهى تتابع بعيناها سيارته تغادر من بوابة القصر
…………………….
انتظر الرجال الذين استاجرهم صالح ل*ق*تل جاد مروره وهو فى طريقه للمستشفى بطريق البلدة الزراعى حين لاحظا اقترابه ,ض*ربا عليه الرصاص وهم يحاولون محاصرته والتضييق عليه بسياراتهم ,باغتهم جاد بتوقيف سيارته فجاة كى يتوهما بإصابته ,نزلا منها مختبأ خلفها وهو يمسك ذراعه من اثر ارتطامه بسيارتهم ,حاصرا السيارة بحذر قبل ان يباغتهم من خلفها فجأة وهو يض*رب الرصاص بمس*دسه ليصيب اثنان منهم ,ابتعدا الباقون محتمين بسياراتهم ,كسر فتحه البنزين بسيارته ليغرق البنزين حوله وصولا الى سياراتهم , قبل ان يشعل النيران بطلقه من مس*دسه وصولا اليهم لتنفجر سياراتهم
التهمتهم النيران فيما حاول ان ينقذ هو احدهم بمطفأته قائلا له وهو يراه يتلوى امامه والنيران تشتعل به
جاد بغضب : مين اللى بعتك ؟
لم يجبه الراجل وهو يتلوى خوفا من امساك النيران بملابسه اكثر ,امسك به جاد اكثر وهو يصوب بفوهة مس*دسه اليه قائلا بحزم
جاد : انطق والا اقسم بالله ,اخليك تحصل زمايلك حالا
اجابه الرجل فى رعب : واحد اسمه صالح
تركه جاد وهو يشغل طفاية الحريق ,قبل ان يتناول هاتفه ليحادث سويلم كى يأتى اليه
……………
كانت رحيل جالسه مع جدها والباقيين عندما اتاهم خبر الاشتباكات بين جاد والرجال
انتفض قلب رحيل من الخوف وهى تسأل : وجاد ؟ جرى له حاجة
اجابها الرجل : بأنه لايعرف
ابتسم صالح وهو يدير وجهه الناحية الاخرى فى زهو وهو يشعر بلذة الانتصار بعد ما وصل اليه من مقت*ل جاد والرجال فى ض*ربة واحدة