رحيل الجزء الثاني بقلم حنان إسماعيل
هز رآسه فى استسلام قبل ان يستلقى على السرير .سآلته فى استغراب
رحيل :هو انت هتنام هنا ؟
نظر اليها مندهشا :اومال المفروض انام فين ؟
رحيل بسرعه :على الارض
التفت اليها غاضبا قائلا : لا انا اقوم انام فى الاوضه التانية وانتى نامى هنا مع فيرانك
رحيل بهلع :لالا خليك
نظر للتيشرت الذى ترتديه قائلا لها وعيناه تزوغان على جسدها الظاهر من تحته
جاد :مش هتقومى تلبسى حاجة ؟
هزت كتفيها قائله :انا يستحيل انزل تحت
قالتها ونامت بجواره بعيدا عنه فى قلق .اعطاها ظهره وهو يبتسم فى خبث .اراد ان يربكها فرفع رآسه كأنه لمح شيئا فرفعت راسها وهى تسأله بخوف
رحيل : شفت حاجة ؟
جاد بتأثر : اه تقريبا لمحت خيال
اقتربت منه فى خوف قائله
رحيل : طب قوم شوف الله يخليك
جاد وهو يتثاءب : لاء بكره بقى .انا عاوز انام .نامى
صمتا .حاولت ان تنام الا انها لم تستطع .نادته قائله
رحيل :جاااد
اجابها بإقتصاب :ها
رحيل بقلق : هو الفار ممكن يطلع فوق السرير
جاد محاولا السيطرة على ضحكته :اكييد طبعا
اقتربت منه اكثر فى خجل وهى تسآله بحياء
رحيل :هو انت بتنام كده ؟قصدى يعنى هتنام كده؟
اجابها وهو ينظر اليها بعدما رفع جسده اليها :اه عندك مانع
اجابته وهى تخفى توترها اثر اقترابه منها بصدره العارى
رحيل بصوت مخنوق :لالا براحتك
استغرقت فى النوم بينما ظل هو مستيقظا .ينظر اليها وهى نائمة .تحركت ناحيته فجذبها لتنام على ذراعه فإحتضنته ودفنت رآسها فى حضنه وهو يبتسم فى حنان قبل ان يستغرق هو الاخر فى النوم
استيقظ قبلها فوجدها ماتزال تنام فى حضنه واحدى يديها على صدره العارى ؛تنفس رائحة شعرها وهو يضمها اليه بقوة قبل ان يلاحظ جفن عيناها تتحركان .اغمض عيناه وتظاهر بالنوم
فتحت عيناها فوجدت نفسه نائمة فى حضنه .ابتلعقت ريقها من فرط خجلها .حاولت ان تبتعد الا انها وجدت احدى يداه تحيطان بخصرها من تحت التيشرت الذى ترتديه بقوة
استسلمت لوضعها فى حضنه .رفعت يداها وحركتها امام عيناه كى تتأكد من نومه .
ايقنت انغماسه بالنوم فمدت يدها برقة وهى تتحسس صدره فى فضول وشوق .اغمضت عيناها وتركت ليدها العنان كى تتحسس صدره القوى وكتفاه العريضتان .اعجبه ماتفعله وهو مغمض العينان تاركا يدها تتحسسه بلهفه
سحبت يدها الى وجهه لتتحسسها هى الاخرى مرورا بذقنه
احست بروحها تسحب منها لمجرد لمسه وهو قريب منها لهذه الدرجة