عن العشق والهوى الجزء الخامس

فعادت الهام الى طبيعتها ولكن عيناها امتلأت بالدموع وقد لاحظ خالد ذلك ولكنها تداركت الامر وابتسمت ثم توجهت نحوهم قائلة : ايه المفاجأة الحلوه دي ؟؟

قالت ذلك ثم مدت يدها لتصافح خالد فصافحها بيده الدافئة وما ان لمست يده حتى شعرت بقلبها يرقص فرحاً ومع ذلك سألته بهدوء : ازيك يا خالد ؟

ابتسم خالد وقال : دلوقتي بقيت كويس.

اربكها بكلامه لذا سحبت يدها بسرعة ثم توجهت نحو سحر التي عانقتها وقالت : وحشتيني يا لولو.. بقى كدا يا شقية ترجعي مصر من غير ما تودعيني ؟

في تلك اللحظة انسابت دمعة من عين الهام ، مسحتها بسرعة واردفت : انا اسفه يا طنت بس السفرية جت فجأة وكان لازم ارجع.

واستطرد والدها قائلاً : سيبوا العتب واللوم لوقت تاني يا جماعة وخلونا نرجع لموضوعنا.

– جلس الجميع مجدداً وقال العم امين لابنته الهام التي جلست بجانبه : بصي يا بنتي… انتي بقيتي كبيرة دلوقتي وانا بحترم كل قراراتك بس لانك بنتي الوحيدة انا بخاف عليكي ونفسي اشوفك عروسه وتزيني بيت جوزك والراجل المحترم دا قطع مسافة طويلة علشان يجي هنا ويطلب ايدك مني ، قوليلي انتي موافقه تتجوزيه على سنة الله ورسوله الكريم ؟

فنظرت الهام الى خالد بصدمة وفي تلك اللحظة حرك شفتيه وتمتم لها بكلمة كانت تنتظرها منذ سنين إذ همس لها قائلاً : بحبك.

ذرفت دموعها بعد ان كانت حبيسه واحنت رأسها دون ان تقول اي شيء فعاد والدها وسألها مجدداً : قولتي ايه يا الهام ، انتي موافقة انك تتجوزي الاستاذ خالد يا بنتي ؟

احمرت وجنتيها خجلاً وقالت بصوت خافت : اللي تشوفه يا بابا.

فابتسمت امها وقالت : اهو السكوت علامة الرضا يا جماعة.

واضافت سحر بابتسامة عريضة : مادام كدا خلونا نقرا الفاتحة على نية التوفيق .

فقال العم امين : على بركة الله.

ثم قرأوا الفاتحة وعندما انتهوا نهض خالد وصافح امين الذي قال : الف مبروك يابني .

خالد : ربنا يخليك يا عمي.

اما الهام فقد حاصرتها امها وعمة خالد بالعناق والتهنئة بينما كانت هي تنظر اليه بسعادة كبيرة ولكن خجلها لم يسمح لها بأن تتحدث بأي شيء الى حين قال خالد لوالدها : تسمحلي اقعد مع الهام على البلكونة يا عمي ؟

فنظرت هي الى والدها الذي قال : ومالو يابني… اتفضلوا.

نظر خالد اليها ثم ابتسم ومد لها يده حتى تمسك بها قائلاً : يلا يا عروسة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *