إغواء قلب الجزءالثاني بقلم ميرا كربم
همهمت مي بنبرة ناعسة متحشرجة:
-طول عمرك بتصحي قبلي ايه اللي اتغير اقترب أكثر من شفتاها وتحدث بهمس:
– وحشتيني مش كفاية امبارح كنت مش في المود ومقربتلكيش
قلبت عيناه بسأم وهي تدفعه من منكبيه برفق وتعدل جلستها وقالت بملل:
-هو ده طبيعي يا هاشم يعني كل يوم كده!
استند بكفيه بجانبها يحاوطها وعينه تلمع بعــ,,ـــــشقها قائلًا:
-اه طبيعي يا قلب هاشم انتِ بتوحشيني وانتِ معايا وبحس اني عايز احطك بين ضلوعي جنب قلبي وما أخدتش نفس غير وتكوني مشاركاني فيه
ابتسمت بعد ما احتلت حمرة الخجل وجنتيها فهو دائمًا يجيد إرضاء غرورها كأنثى تنهدت وهي تسحب كوب النسكافيه خاصتها من فوق الكمود بجانبها وارتشفت منه بتلذذ وأردفت مغيرة مجرى الحديث:
– انت بتحطلي ايه في النسكافيه علشان ابقى مدـ . ــمناه اوي كده ومعرفش اشربه غير من ايدك
رفع حاجبه بثقة وهمس أمام شفاهها:
-كل حاجة بتتعمل بحب بتبقى حلوة
مدوقيني بقى حبة ده انا زي جوزك برضو
-هااا يعني أي…ابتلع باقي كلماتها بجوفه بقبلة حنونة بث بها عــ,,ـــــشقه الجامح لها ليتأوه من بين التحام شفاههم :
-بحبك يا مي…بحبك
بعد وقت قليل قطع قبلته بعدما شعر بأختناقها الوشيك ثم وضع جبهته على خاصتها وتحدث بتحشرج وهو يمرر لسانه على شفته السفلية بتلذذ:
-تصدقي صح طعمه حلو اوي تسلم ايدى…ضــ . ـربته بخفة في ذراعه وهدرت بسأم:
-انت غلس اوعى
قالتها وهي تزيحه وتضع الكوب من يدها وتنهض قاصدة المرحاض
ليقول هو بخفة ونبرة عابثة :
-انا غلس الله يسامحك طب ايه رأيك اجي معاكِ اونسك وادفيلك الميا
ضحكت هي بدلال وهي تغلق باب المرحاض قبل أن يلحق بها :
-ده بعينك يا غلس
-بقى كده بتهربي طب لما ارجعلك تحبي استناكِ نروح المستشفى مع بعض
اتاه صوتها من خلف الباب:
– انا هروح النادي مش هاجي المستشفى النهاردة
-اللي يريحك يا حبي بس متتأخريش عايز ارجع القيكِ في البيت
– حاضر..
وهنا هم للمغادرة لعمله وهو يمني نفسه بأن عند عودته سينهال منها كيفما شاء ويعوض جفاء ليلة أمس.
—————–
-فـــــــــــــــــــــــــتون
هدر بها بعصبية بعد استيقاظه من نومته الغير مريحة بالمرة وأخذ يدلك جبهته لعله يخفف حدة صداع رأسه لكن دون جدوى
لترد هي بطاعة تجنبًا لغضــ . ــبه:
-نعم بتنادي عليا