إغواء قلب الجزءالثاني بقلم ميرا كربم
التفت لها نصف التفاتة وهو مصدوم مما تفوهت به لينظر لها نظرة عتاب طويلة وينصرف دون أن ينبت ببنت شفه تاركها خلفه تلعن تسرعها الدائم واندفاعها ولكن كعادتها قررت أن لا تخضع له والتزمت بكبريائها الأعمى و استعادت ثباتها و نهضت تلملم ملابسها عازمة الذهاب لمنزل والدتها…
الفصل السابع
بعد مرور أسبوعين قد اعتادت هي على العمل معه، وأصبحت تتعامل بحرص شديد بعد تصريحه لها بقوانينه الصارمة
تنهدت بسأم وهي تتذكر جموده الدائم وملامحه التي لا تفسر فأحيانًا تلتقطه يطالعها خلسة وعندما تلتقي نظراتهم يزيح بنظره بعيدًا ويعاملها برسميته المعهودة واحيانًا آخرى تلمح بعينه ومضة غريبة لا تستطيع تفسيرها، زفرت بضيق وهي تقف أمامه تنتظره أن يعيرها أهتمام حتى يوقع على المستندات التي تحملها:
-الورق ده محتاج توقيع حضرتك
رفع عينه ببرود من على الملف الذي يتفحصه وأشار لها أن تتقدم التفتت خلف مكتبه واقتربت من مقعده ومالت بجذعها قليلًا حتى تمرر له الورق، لتتمرد خصلة من شعرها و تسقط على جانب وجهه القريب منها اغمض عينيه لبرهة بعد ما رائحة زهرة الياسمين الذي يعــ,,ـــــشقها تسللت إلى أنفه لتباغته هي:
-مستر صقر امضي هنا لو سمحت
افاق على نبرتها الرسمية وهي تؤشر على الورق، تنهد بضيق و تناول القلم من يدها وقام بوضع توقيعه بخفة وتعجل حتى يفض ذلك القرب المهلك بالنسبة له وتلك الرائحة التي تصيبه بالتشتت، فقد تحمحمت هي بعد انتهائه وعدلت وقفتها وابتسمت بهدوء وكادت أن تنصرف لولآ حديثه لها:
– اعملي حسابك هتسافري معايا الأسبوع الجاي عندنا اجتماع مهم مع مستثمرين أجانب في الجونة
رمشت عدة مرات بدون استيعاب وتحدثت مستفسرة:
– امتى بالظبط