أوهام الجزء الثاني

انا عارفة انتى بتفكر فيه كده كله بسبب الحـيــ . ــوان سيف انا بكره وبكره امه وبكره ابوه البارد انا بكره العيلة دى كلها وانت اولهم

لتتبع كلماتها بضــ . ـربه بقوة فوق صدره ثم هتشهق فى البكاء ثانية ليسألها عاصم بتردد وخشية = يعنى انتى مش بتحبى سيف

رفعت راسها اليه بصدمة تصرخ من بين دموعها =

انا ما بكرهش حد فى حياتى اد الحـيــ . ــوان ده

عاصم بجمود= واللى شفته فى اوضة المكتب

صرخت فجر بغضــ . ــب = اسمع كويس اللى هقوله ده رغم انك رفضت تسمعنى اكثر من مرة علشان تقدر محتفظ بالصورة اللى رسمها لك خيالك عنى بس انا هقولك ايه اللى حصل ساعتها وانت بقى صدقتنى مصدقتنيش ده يرجعلك لانى بصراحة زهقت من كل حاجة

ظل عاصم ينظر اليها وهى فى غصبها هذا عينيها والتى برغم الدموع فيهما الى بهم من القوة والغضــ . ــب ما يجعل من الصعب عليه عدم الاستماع لها ليتنهد بقوة يتراجع بجسده بعيدا عنهاينظر حوله ليدرك انهم مازال فى ساحة المستشفى ليقول بصوت حاول اظهاره متماسكا =

ايه رايك احنا هنروح نقعد فى مكان بعيد عن القصر واللى فيه و تحكى لى كل اللى عاوزة تقوليه وانا اوعدك انى هسمع كل كلمة منك

نظرت اليه برهبة تهز راسها بالايجاب مترددة تسال ما سوف تفعله صحيح ام انها ستشعل نــ . ــارا سيكون من الصعب ابدا اطفاءها

************

كان سيف يجلس فى مكتب ابيه بعد مرور عدة ساعات ممددا قدمه فوق الطاولة امامه قائلا لابيه بعد انتهاءه من احد المكالمات بكسل =

لو عاصم عرف بلى بنعمله والعمولات اللى بخدها من الشركات التانية نظير المعلومات اللى بنسربها ليهم هنروح فى داهية

التفت صلاح حوله بقلق هاتفا بغيظ =

والله ماحد مودينا فى داهية غيرك انت بغباءك ده انا مش ميت مرة قلتلك متتكلمش فى حاجة من دى هنا

سيف براحة وهدوء =

اللى خايف منه مش هنا من بدرى ده خرج من زمان

انتبهت حواس صلاح يسال باهتمام =

خرج راح فين! غريبة دى اول مرة يعملها

اخذ سيف ينظر الى اظافره ببرود قائلا بسخرية =

يمكن رجع البيت لعروسته ماهو عريس جديد بقى

ما ان اتم كلماته حتى فتح الباب بعنــ . ــف دون اى انذار

ليقف فيه عاصم كالمارد متحفز تشتعل عينيه بالنيران وغضــ . ــب عاصف لتجعل رؤيته بتلك الحال صلاح يظنه قد استمع الى الحديث الدائر بينهم لينهض بسرعة من فوق مكتبه يتجه اليه يحاول التبرير بتلعثم =

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *