زوجي العزيز عفواً الجزء الرابع
ياسين: يمنى أنا قولتلك إني عندي إستعداد استناكي زي ما تحبي …طيب على الأقل ماترديش على طلبي دلوقتي سافري وهناك حتبعدي عن أي ضغوط وتفكري بهدوء وساعتها تقدري تقرري
يمنى بأسف: أنا أسفة يا ياسين لكن حقيقي القلب مايقدرش يحب اتنين وأنا لو وافقت حابقى باظلمك معايا
خفض بصره وقال بأسى: حترجعي لدكتور عمرو?
أجابت قائلة بحيرة: تصدقني لو قلتلك مش عارفة
ابتسم قائلا بمرارة:عموما أنا اتمنالك السعادة من كل قلبي سواء مع دكتور عمرو أو مع أي حد غيره …أشوف وشك بخير مرة تانية
غادر ياسين فاستدارت يمنى خلفها لتعود لكنها فؤجئت بعمرو يقف خلفها وهو يبتسم بوهن قائلا والأسى يقطر من كلماته: مقدرتش امنع نفسي إني آجي اودعكوا وانتو مسافرين انتي وابني…أشوف وشك بخير يا يمنى .
اشاحت بوجهها بعيدا وهي تجيبه قائلةبخفوت: متشكرة اوي
ثبت نظره على عينيها الممتلئتين بالدموع وقال بحزن: وقت ما تقرري ترجعي حتلاقي قلبي وحضني مفتوحينلك قبل بيتي…أنا مش حافقد الأمل ابدا اننا نكون لبعض من تاني وبقولهالك لتاني مرة مش عشان ابننا…لكن عشان أنا بحبك وماقدرش أعيش من غيرك …أنا عارف انك سامحتيني لكن أنا مش حاسامح نفسي ابدا لو خسرتك …كفاية عليا إني حاتحرم من إحساس جميل كان نفسي أعيشه وهو إني أشوف إبني وهو جنين بيكبر ادام عنيا واكلمه وأقوله أنا مستني اللحظة اللي اشوفك فيها بفارغ الصبر واخدك ف حضني أنا حاعتبره عقاب من ربنا ليا أنا استحقه فعلا …أشوف وشك بخير يا يمنى …خلي بالك من نفسك
يمنى بدموع: أشوف وشك بخير يا عمرو.
عمرو: يمنى ممكن أطلب منك طلب أخير…ماما جت معايا ونفسها تشوفك وتسلم عليكي قبل ما تسافري لكن طلبت مني أسألك الأول إذا ماكانش عندك مانع…وعلى فكرة هيا لسه ماتعرفش بموضوع الحمل …إذا كنتي عايزة تقوليلها انتي يكون أحسن لكن لو مش عايزة أنا حاقولها بس بعد ما تسافري
يمنى : خليها تتفضل طبعا…وأنا حاقولها بنفسي على موضوع الحمل
بعد قليل كانت الطائرة المتجهة إلى لندن وتقل على متنها يحيى ويمنى تحلق في سماء مدينة برج العرب …فيما وقف عمرو يشيعها بأنظاره وهي تحمل معها أماله بأن يأتي ذلك اليوم الذي تستطيع فيه يمنى أن تسامحه وتعود إليه …أما عن يمنى التي كانت تجلس إلى جوار يحيى وتنظر من نافذة الطائرة وهي تأمل حقا أن يأتي ذلك اليوم الذي تستطيع فيه العودة إليه وان تبدأ معه حياة جديدة تكون فيها شريكا أساسيا لا مجرد تابع مهمته الوحيدة هي تنفيذ الأوامر